اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وإلى هنا كان جوزيبي غاريبالدي قد أوشك المرض أن يقعده. وفي الفترة بين عامي 1870 - 1872، نشر ثلاث روايات وفي السنوات الباقية من عمره، رفض أن يقبع في زوايا النسيان، فكانت النشرات والكتيبات تنساب من تحت قلمه، وان كانت في معظم الأحوال غير واضحة، يناقض بعضها بعضها. من ذلك أنه قد يمتدح حكومة فكيتور عمانويل في احدى الفقرات، وفي الفقرة التالية يطالب بقيام الجمهورية في إيطاليا، كما أصبحت أفكاره السياسية التي تتسم بالمبالغة في البساطة أكثر وضوحا.
وفي توفي جوزيبي غاريبالدي في يونيو 1882، وكانت لوفاته رنة حزن في جميع أنحاء العالم. لم تكن مقدرته خارفة، وهو حتى كجندي، لم يكن أكثر من قائد ماهر لجنود غير نظاميين، ولكن كرمز لعصر الوطنية، نجح في اكتساب اعجاب الأحرار في كل مكان، وكان له دوره في خلق أوروبا الحديثة.