اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ اتباع نظامٍ غذائيٍّ غنيٍّ بالألياف يُقلّل من امتصاص الدهون والسكر في الأمعاء الدقيقة، ممّا يساعد على خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، ومن الأطعمة الغنيّة بالألياف: الخضراوات، والحبوب الكاملة، والفواكه.
تساعد أحماض الأوميغا-3 الدهنية على خفض مستويات الدهون الثلاثيّة؛ حيث إنّه يُوصى بتناول الأطعمة الغنيّة بها مرتين في الأسبوع للأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعٍ في مستويات الدهون الثلاثية، وتُعدّ الأسماك الدهنيّة من أهمّ مصادر الأوميغا-3، ومن هذه الأسماك: سمك السلمون، والتونا، والسردين، والرنجة.
يؤدي استهلاك الدهون الأحادية والمتعددة غير المُشبعة بدلاً من الدهون المتحولة والمُشبعة إلى التقليل من مستويات الدهون الثلاثيّة، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تجنُّب الأطعمة المقليّة، واللحوم الغنيّة بالدهون، والحليب كامل الدسم، والزبدة، وغيرها من الأطعمة الغنيّة بالدهون المُشبعة، وبدلاً من ذلك يُنصح باستخدام زيت الزيتون، وزيت الكانولا، والأسماك الدهنية.
تتميز المكسرات بأنّها تحتوي على الدهون غير المُشبعة، والألياف، وأحماض أوميغا-3 الدهنية، وتساهم هذه العناصر الغذائية في خفض مستويات الدهون الثلاثية في الدم، وقد أشارت العديد من الدراسات إلى دورها في ذلك، ويمكن الحصول على أقصى فائدةٍ منها عن طريق تناول 3-7 حصص من المكسرات في الأسبوع، ومن هذه المكسرات نذكر ما يأتي:
فيما يأتي نذكر بعض أنواع الأطعمة التي تسبب ارتفاعاً في مستويات الدهون الثلاثية: