اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن لبعض الأطعمة أن تحسّن عملية امتصاص الحديد، ويمكن لبعض الأطعمة الأخرى أن تعوق امتصاصه، ويُذكر منها ما يأتي:
يُعرَف فقر الدم أو الأنيميا (بالإنجليزية: Anemia)، بأنَّه حالةٌ تحدث بسبب انخفاضٍ في عدد خلايا الدم الحمراء عن المستوى الطبيعي في الدم التي تحمل الأُكسجين إلى أنسجة الجسم، ويؤدي حدوث فقر الدم إلى الشُعور بالتعب والإرهاق، ويوجد أنواعٌ عديدة لفقر الدم، لكلٍّ منها سبب خاص، ومن الجدير بالذكر أنَّه يُمكن أن يكون فقر الدم مؤقتاً، أو طويل المدى، ويمكن أن تتراوح شدّته من بسيطة أو معتدلة إلى شديدة، ويُمكن التخفيف من هذا الحالة من خلال تناول المُكملات الغذائية، أو من خلال بعض الإجراءات الطبية، كما يمكن التخفيف من بعض أنواعه عن طريق اتباع نظام غذائيّ صحيّ ومتنوع.
وهناك عدّة أنواعٍ من فقر الدم الناجم عن نقص في العناصر الغذائية، إذ يُعرَف النوع الأول بفقر الدم الخبيث (بالإنجليزية: Pernicious anemia)، الذي يحدث نتيجة نقصٍ في إنتاج خلايا الدم الحمراء، بسبب نقص فيتامين ب12، الناتج عن عدم قدرة الجسم على امتصاص ما يكفي منه من الطعام، أمّا النوع الثاني فهو فقر الدم الناجم عن نقص حمض الفوليك (بالإنجليزية: Folic acid deficiency anemia)، والذي يحدث نتيجةً لانخفاضٍ في حمض الفوليك، أو ما يعرف في فيتامين ب9 في الدم، ويُعدُّ سوء التغذية السبب الأكثر شيوعاً لهذا النوع من فقر الدم، أمّا النوع الثالث فهو فقر الدم الناجم عن عوز الحديد (بالإنجليزية: Iron-Deficiency Anemia)، ويحدث هذا النوع من فقر الدم نتيجةً لنقص الحديد في الجسم، الذي يُعدُّ مهماّ لتصنيع الهيموجلوبين.
تُعدُّ بعض أنواع فقر الدم، مثل فقر الدم الوراثي، من الأنواع التي لا يُمكن التخفيف منها أو تقليل خطر حدوثها، ومع ذلك، يُمكن التقليل من خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وفقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب12، وفقر الدم الناجم عن نقص فيتامين ب9، عن طريق تناول الطعام بشكل جيد، وفيما يأتي بعض النصائح لتقليل خطر الإصابة بفقر الدم:
وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول الأطعمة التي تزيد من قوة الدم يمكنك قراءة مقال أطعمة تزيد قوة الدم