اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك العديد من الطرق التي يمكن أن يقوم بها الناس والمنظمات لإعادة استخدام الطعام الذي يمكن أن ينتهي في مكب النفايات. على سبيل المثال: وكالة حماية البيئة الأمريكية توصي بفعل التالي:
تقليل كمية الطعام المنتج والذي يمكن أن يهدر. يمكن أن يقوم الأفراد بكتابة ما يحتاجون شرائه حتى لا يشتروا أكثر من حاجاتهم.
يمكن أن تتبرع المنظمات بأطعمة غير قابلة للتلف وأطعمة صالحة قابلة للتلف ولكن صلاحيتها على وشك الانتهاء لبنوك الطعام ومخازن الطعام وبرامج إنقاذ الطعام وأماكن إيواء المشردين و المنظمات الأخرى.
هناك الكثير من الحيوانات التي يمكن أن تأكل بقايا الأطعمة. يجمع بعض المزارعين وجامعي القمامة ومراكز إعادة التدوير بقايا الأطعمة.
يعد الهضم اللاهوائي عملية تحويل حيث يتم تحويل بقايا الطعام إلى طاقة متجددة. يفصل الطعام عن أي عملية تعبئة ويتم تحطيمه ليصبح في حالة صالحة أكثر للهضم وبعض ذلك يخلط مع البكتيريا في أحواض خاصة خالية من الأوكسجين. تعمل البكتيريا على تحطيم بقايا الطعام وتحويلها إلى غاز الـميثـان الحيوي الذي يمكن استخدامه في توليد الكهرباء.
تعد عملية التسييل الحراري المائي هي تسخين بقايا الطعام تحت ضغط عالي، مما يحول بقايا الطعام إلى زيت يمكن تكريره لوقود. عند الانتهاء من خطوة التسييل الأولى، تبقى النفايات المائية ثم تدخل في مرحلة الهضم اللاهوائي حيث تحطم الميكروبات غازات الميثان وثاني أوكسيد الكربون الحيوية. تلك الغازات الحيوية يمكن أن تستخدم في التسخين والكهرباء.
يمكن أيضا استخدام منتجات الدهون والزيوت والشحوم واللحوم في الإصدار وإنتاج الديزل الحيوي.
إضافة بقايا نفايات الطعام لسماد موجود. هناك العديد من المزايا للـتسميد لمدافن النفايات العامة، ومن ضمنها تقليل انتاج غاز الميثان وتحسين جودة التربة.