اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتمتّع الأردن بالرغم من مساحته الصغيرة بتنوّع حيويٍّ لافت، ويعود الفضل في ذلك إلى موقعه الذي تتقاطع فيه 3 مناطق حيوانيّة (بالإنجليزية: Faunal Elements) هي؛ المنطقة الإفريقية، والشرقية، والقطبية الشمالية القديمة؛ ولذلك فهو يحتوي على 4 أقاليم جغرافية حيوية هي؛ الإيراني الطوراني، والسوداني، والصحراء العربية، والبحر المتوسط، لذلك فمن الطبيعي أن تدعم الطبيعة في الأردن وجود أعداد كبيرة من الثدييات، والطيور، والزواحف، والبرمائيات، وفيما يلي أهم أنواع الحيوانات الأكثر تعرضاً للصيد على اليابسة في الأردن:
تنبّهت الحكومة الأردنيّة عام 1934م لأهمية تنظيم قطاع الصيد، وأصدرت قانون الصيد الأول الذي يحتوي على مواد تتعلق بتعريف الطرائد المسموح بصيدها، وتنظيم استخدام البنادق في الصيد، ومن أهم الجهود المبذولة في مجال تنظيم الصيد في الأردن ما يأتي:
تتركّز صناعة الصيد البحري في الأردن في منطقة العقبة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، ويتكون معظم الصيد من أسماك التونة، ويُعاني قطاع الصيد البحري من مشاكل عدّة تجعل فرص تطويره محدود للغاية، ومن هذه المشاكل؛ صغر المنطقة الساحليّة، وعدم توفر مرافق مُبردّة لتخزين الأسماك بعد صيدها، وكثرة الشعب المرجانيّة التي تعتبر مناطق حضانة هامة لأنواع من الأسماك التجاريّة؛ كسمكة الأرنب، وسمكة الماعز، والسمكة الببغائية.
تُبرر تلك الأسباب المخاوف البيئية من الصيد في تلك المناطق، بالإضافة لما يتعرض له قطاع الصيد التجاري من المشاكل، لوجود منافسة مباشرة ومتنامية من قطاع الصيد الترفيهي غير الخاضع للرقابة، ونتيجةً للأسباب المذكورة جميعها لا تزيد مساهمة المصايد البحرية التجارية في الأردن عن 0.01٪ من الناتج المحلي الإجمالي؛ الأمر الذي يبرز أهمية مشاريع الاستزراع المائي خاصةً في مناطق وادي الأردن.
تُعتبر موارد مصايد الأسماك الداخليّة في الأردن محدودة، حيث بلغ إنتاجها عام 2014م -بحسب تقرير منظمة الأغذية والزراعة- 596 طناََ فقط، ويعود ذلك لعدم وجود بحيرات طبيعية في الأردن، كما أنّ معظم أنهاره موسميّة، بينما تتبع معظم الجداول والينابيع فيه لنظام نهر الأردن، في حين يتبع الباقي لشبكة مياه البحر الميت.
تحتوي المياه الداخلية في الأردن على 15 نوعاً من أسماك المياه العذبة المستوطنة، مثل: سمكة أفانيوس سرحاني، وسمكة غارا البحر الميت (الاسم العلمي: Garra Ghorensis)، ونويع من أسماك الجرو العربية تُعرف باسم سمكة جرو البحر الميت (الاسم العلمي: Aphanius Dispar Richardsoni)، بالإضافة لأنواع غير محليّة تم استقدامها، مثل: سمك الكارب أو الشبوط الشائع، والبلطي الأزرق، والقرموط الإفريقي، والبلطي الزيلي، والبلطي النيلي، وبوري الرأس المفلطح.