يرتبط استهلاك السمك ببعض المحاذير والأضرار، وفيما يأتي ذكرها:
- خطر ارتفاع مستوى الزئبق: إذ إنَّ بعض الأسماك تحتوي على مستويات عالية من ميثيل الزئبق؛ وهو معدن قد يكون ضارّاً لنموّ الدماغ، والجهاز العصبيّ لدى الطفل عند وجوده بجرعاتٍ عالية، لذا توصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة بتجنّب إطعام الطفل سمك القرش، وسمك السيف، والماكريل الملكي، وسمك التلفيش؛ وهي أسماك مفترسة كبيرة تحتوي على أعلى مستويات من الزئبق، وتوصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالحفاظ على مستويات الزئبق منخفضة بالحدّ من الكمية التي يتناولها الطفل إلى أقل من 340 غراماً أسبوعياً، وتناول أنواع الأسماك القليلة بالزئبق، مثل؛ التونة المعلبة، والسلمون، والقدّ، وغيرها من الأنواع قليلة التلوث بالزئبق والتي ذكرت سابقا.
- احتمالية التسمم الغذائي للأسماك بالبكتيريا والفيروسات: يجب التأكد من طهي السمك جيداً لقتل البكتيريا والفيروسات، التي تُنقل بواسطة الغذاء، كالموجودة في الأسماك النيئة أو غير المطبوخة جيداً.
- حساسية السمك: قد تصيب هذه الحساسية بعض الأطفال، ولكنها تؤثر في البالغين بشكل أكبر، وغالباً ما تتطوّر حساسيّة الأسماك في بداية مرحلة الطفولة وتستمر في مرحلة المدرسة مقارنةً بحساسية الحليب أو البيض، وتتشابه أعراض حساسية الأسماك مع أعراض الأنواع الأخرى لحساسيّة الغذاء، وتحدث غالباً خلال حوالي ساعة من تناوله، وفي الآتي ذكر بعض هذه الأعراض:
- الشرى؛ (بالإنجليزيّة: Hives).
- حكة الجسم.
- التهاب الأنف التحسسي، وسيلان الأنف.
- الصداع.
- صعوبة التنفس أو الربو.
- عسر الهضم وآلام المعدة.
- التجشؤ، أو الانتفاخ، أو الغازات.
- الإسهال.
- الغثيان، أو التقيؤ.
المصدر: mawdoo3.com