اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حددت نقابة النقل البيئية يوم الخلو من السيارات السنوي الأولي في يوم الثلاثاء الواقع في أسبوع النقل الأخضر الخاص بالنقابة (حوالي السابع عشر من حزيران) وتم الاتفاق على جعله يوما قائما بذاته في الثاني والعشرين من سبتمبر وذلك ليكون في الأصل يوما في عموم أوروبا يتم تنظيمه تحت رعاية المفوضية الأوروبية وبامتدادات دولية فيما بعد بحيث يتم خلالها دعوة عدد أكبر من المدن حول العالم إلى إغلاق مراكزها أمام السيارات. سيتم تشجيع المشاة وراكبي الدراجات والنقل العام وأشكال النقل المستدام الأخرى في هذه الأيام. يمكن للناس أن يتصوروا كيف ستبدو مدينتهم بعدد سيارات أقل بكثير وإلى ماذا سيحتاجون لتحقيق ذلك. يدعي المؤيدون أن أكثر من 100 مليون شخص في 1500 مدينة يحتفلون بهذا اليوم بغض النظر عن الأيام وبالطرق التي يختارونها. لم يتم تأكيد هذا الإدعاء على أية حال.
خلال العقد الأول من حركة اليوم الخالي من المركبات (1994-2005) شهد العالم مئات من المدن التي حاولت تطبيق منهج اليوم الخالي من المركبات في ظروف شديدة الاختلاف وكان بعضها جيدا في حين كان بعضها سيئا بطريقة لا يمكن إنكارها أما البعض الآخر فحدث في مناسبات عدة.
تساءل الناشطون في هذا المجال عن كنه الإنجازات الحقيقية فقد أشاروا إلى أنه كان من المقبول أن يكون هناك يوم مُرْضٍ بسيارات أقل وربما عدد أقل من الحوادث على الأقل في بعض أجزاء المدينة ولكنهم اعتبروا أن هذا ليس الحد الأدنى. بالنسبة لهؤلاء الناشطين فالهدف من هذا اليوم بداية هو أن يكون خطوة صغيرة تعمل كمحفز في عملية أكبر وأكثر طموحا تهدف إلى إحداث تحول منظم في كافة أرجاء المدينة نحو نظام تنقل مستدام وحقيقي كما وأشاروا بأنهم لم يروا مثل هذا الإنجاز يتحقق إلا في حالات نادرة جدا.
فكر الأشخاص ذوو العلاقة بأنه وبعد 10 سنوات فقد حان الوقت للتريّث وإلقاء نظرة فاحصة لملاحظة أي فرق أحدثه هذا المنهاج كما وتساءلوا إذا ما كانت الأيام التي أقيمت هنا أو هناك قد أنتجت أي آثار مهمة ودائمة على المدن وعلى الطرق التي يسلكها البشر فيها. تساءل هؤلاء الأشخاص أيضا إن كانوا سيكونون راضين عن الحجم الكبير لإنجازات هذه المشاريع والبرامج والاستمرار فيها كما هي عليه، أو إذا لم يكن هناك وقت للوقوف وإلقاء نظرة مرة أخرى ولذا قرروا بأن يقاوموا هذا الرضا عن طريق برنامج تعاون دولي يبدأ في عام 2004.