اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفقاً لتقرير UCLA Internet: Surveying the Digital Future (2000), تم الإفصاح بأن خصوصية البيانات الشخصية نشأت عوائق أمام المبيعات عبر الإنترنت، وأن أكثر من تسعة أشخاص من كل عشرة مستخدمين للإنترنت كانوا قلقون (نوعاً ما) أو قلقون (جدًا) بشأن أمان بطاقة الائتمان .
أكثر تقنيات الويب شيوعاً في تحسين الأمان بين المتصفحات ومواقع الويب تسمى بتقنية SSL وهي (طبقة منافذ التوصيل الآمنة) وهذه التقنية مُستخلفة من تقنية TLS و تُعرف بمسمى ( أمان طبقة المرور ونقل البيانات). وهناك أمثلة أخرى أيضاً في تحسين الأمان العام مثل خدمات إدارة الهوية والتوثيق وخدمات أسماء النطاقات التي تسمح للشركات والمستهلكين بالمتاجرة أو بالمشاركة في إنشاء اتصالات آمنة.
تُستخدم اليوم عدة إصدارات من SSL و TLS في التطبيقات مثل تصفح الويب والبريد الإلكتروني والفاكس عبر الإنترنت والمراسلة الفورية و VoIP ( نقل الصوت عبر بروتوكول الإنترنت). هناك العديد من التطبيقات القابلة للتشغيل المتبادل لهذه التقنيات، والجدير بالذكر أنه من بين كل تلك التطبيقات يوجد على الأقل تطبيق واحد مفتوح المصدر. تتيح التطبيقات ذات المصدر المفتوح لأي شخص بعرض مراجع أو مصادر الكود البرمجي للتطبيق والبحث عن الثغرات الأمنية فيه والإبلاغ عنها.
تشمل التطورات الأخرى في هذه الساحة تطوير التكنولوجيا مثل الإصدار الفوري الذي مكّن أكشاك مراكز التسوق التي تعمل نيابة عن البنوك من إصدار بطاقات ائتمان فورية للعملاء المهتمين.
تعاونت شركة بطاقات الائتمان Visa و MasterCard لتطوير شريحة EMV الآمنة المدمجة في بطاقات الائتمان. شملت هذه الشراكة والتعاون وجود تطورات عديدة أخرى مثل "برنامج مصادقة الرقائق" حيث تمنح البنوك عملاؤها بطاقات محمولة قابلة للقراءة وذلك لإجراء معاملات إلكترونية آمنة عبر الإنترنت.