اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1962 وخلال الدورة الرابعة في جاكارتا (اندونيسيا). واجهت مشاركة جمهورية الصين (فرموزا، تايوان) وإسرائيل معارضة شديدة من الدولة المنظمة وعدد من الدول الآسيوية. وفي عام 1970 تخلت كوريا الجنوبية عن تنظيم الدورة لأسباب أمنية فحلت تايلند محلها وهي التي سبق لها استضافة الدورة السابقة في عام 1966. كما واجهت الدورة مصاعب أخرى في عام 1973 بعد الاعتراف العالمي بجمهورية الصين الشعبية. واعتراض الدول العربية على مشاركة إسرائيل في الدورة. وفي عام 1977 اعتذرت باكستان عن تنظيم الدورة بسبب الوضع المتازم مع بنغلاديش والهند. فنظمت الألعاب في بانكوك تايلند للمرة الثالثة خلال 12 عاما.
ونتيجة لكل تلك الصعوبات. فقد قررت الدول الآسيوية حل اتحاد الألعاب الآسيوية وتشكيل اتحاد جديد سمي ب المجلس الأولمبي الآسيوي الذي تاسس رسميا في الخامس من ديسمبر كانون الأول عام 1982 على هامش الدورة التاسعة في نيودلهي برئاسة الشيخ فهد الأحمد الصباح. بعد أن كانت الدول الآسيوية قد اتفقت على ولادة المجلس في نوفمبر تشرين الثاني من العام السابق. لتكون الدورة التاسعة في نيودلهي اخر دورة تنظم تحت مظلة اتحاد الألعاب الآسيوية. حيث اخذ المجلس الأولمبي الآسيوي على عاتقه مهمة تنظيم الألعاب اعتبارا من الدورة العاشرة في سيؤول عام 1986.
وتحت قيادة المجلس الأولمبي الآسيوي. فقد تم استبعاد إسرائيل نهائيا من المشاركة في الدورات. كما تم السماح لتايوان بالمشاركة لاحقا تحت اسم (الصين تايبيه). وفي عام 1994، ورغم اعتراضات بعض الدول الآسيوية وافق المجلس على انضمام عدد من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق والمتواجدة ضمن الرقعة الجغرافية لقارة آسيا. وهي كازاخستان وقيرغيزستان وأوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان. وفي عام 2006 رفض المجلس طلبا مماثلا من أستراليا للانضمام. لانه سيكون خياراً غير عادل للدول الصغيرة في قارة أوقيانوسيا إذا ما غادرتها أستراليا. حسب قول الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي.