اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تجاوزت سمعة بوحنيفية، مدينة الحمامات، الحدود الوطنية نظرا لنوعية مياهها الحموية العالية التي تشتهر باستعمالاتها العلاجية في العديد من الأمراض كما أنها مناسبة للاستعمال والراحة.
الرومان هم أول من استغل الثروة الحموية للمدينة حيث بنو مدينتهم أكواسيرانس والتي هي اليوم عبارة عن أطلال.
المياه الحموية لبوحنيفية غنية بغاز الكربون وهي تنقسم إلى ثلاثة أنواع (حسب المنبع):
ـ مياه حموية إشعاعية كربوناتية كلسية، معدنية بدرجة حرارة تتراوح بين 63 و 70. ـ مياه حموية إشعاعية كربوناتية كلسية، معدنية بدرجة حرارة تتراوح بين 45 و 52 درجة. ـ مياه حموية كلور مكبرتة سودية منغنيزية بدرجة حرارة 20 درجة.
تتميز هذه المياه بخاصية علاج أمراض المفاصل باختلافها وأمراض الجهاز التناسلي وأمراض الجهاز الهضمي ومشاكل صحية أخرى مثل البدانة، الأمراض الجلدية، الأمراض العصبية.
كما يوجد بولاية معسكر منابع حموية أخرى مستعملة في حالتها الطبيعية مثل منبع عين الحمام ببوحنيفية ومنبع سيدي مبارك ببوهني (الطريق الوطني رقم رقم 04، الجزء الرابط بين سيق والمحمدية) وتتوفر المدينة الحموية على عدة تجهيزات فندقية وصحية وحمامات.
تتوفر الولاية على عدد هام من المرافق وبينها 3 ملاعب لألعاب القوى ومضمارا جهويا للدراجات الهوائية وملاعب لكرة القدم أحدها جديد بمدينة سيق يتسع ل20 ألف متفرج إضافة إلى قاعات متعددة الرياضات بكل البلديات الكبيرة. مسبحا شبه أولمبي وبيت للشباب. والمضمار المغطى للدراجات الهوائية بمدينة معسكر "مكسبا هاما للولاية وللوطن باعتباره الوحيد من نوعه على المستوى الوطني حاليا". كما يوجد في ولاية معسكر نوادي رياضية عديدة في مختلف الرياضيات وهمها نادي غالي معسكر لكرة القدم.