وجد علماء القرآن الكريم بعضاً من الصّفات والخصائص الّتي تميّز السّور المكّيّة عن المدنيّة، ليستطيعوا بذلك التخلّص من الشّكّ الوارد في بعض السّور، مثل سورة الفاتحة، والرّعد، والمطفّفين، والقدر، والبيّنة، والزّلزلة، والرّحمن، والصّف، والتّغابن، والإخلاص، والفلق، والنّاس، ولتسهيل دراسة القرآن الكريم وتشريعاته، ومن هذه الخصائص:
- تتحدّث السّور المكّيّة عن المواضيع المتعلّقة بالعقيدة، مثل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.
- الآيات والسّور المكّيّة قصيرة.
- تدعو إلى التّمسّك بالأخلاق الحميدة وتدعو إلى الخير.
- يكثر فيها القسم، سواء أكان بالله، أو باليوم الآخر، أو بالقرآن.
- تستخدم فيها عبارة ( يا أيّها النّاس) بكثرة.
- تتحدّث عن قصص الأنبياء والرّسل.
- تتحدّث عن قصّة آدم وإبليس.
- تستخدم كلمة ( كلّا) بكثرة.
- فيها آيات السّجدة.
- تجادل الكافرين بالبراهين.
- تبدأ بحروف التّهجّي، مثل حم، ألم، ألر، ما عدا سورة البقرة.
- قويّة الألفاظ.
- تفضح أعمال المشركين السّابقين، من سفك دماءٍ، ووأد بنات.
المصدر: mawdoo3.com