اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعرَف أحمد شوقي بقلب أمير الشعراء، ففي عام 1927م أُقيم حفل بمدينة القاهرة وبايعه الأدباء والشعراء أميراً لهم، هذا ويشار إليه بكونه رائد المسرح الشعريّ العربيّ، حيث تميّز بإنتاجه الشعريّ الغزير ذي القافية والأسلوب المُحكم، وتراوحت موضوعاته الشعريّة بين المدح التقليديّ، والمسرحيات الشعرية ذات النماذج الغربية، فقد سار على نهج شكسبير، وكورني، وراسين، وقد بذل جهوداً لمزج الشعر التقليديّ مع الحوار الدراميّ في العديد من المسرحيات الشعرية، وقد ظهر ذلك في مسرحيّته المشهورة مصرع كليوباترا.
ومن الجدير بالذكر أنَّ أحمد شوقي أحد مؤسسي مدرسة الإحياء والبعث الشعريّ، حيث أسسها مع كلّ من محمود سامي البارودي، وحافظ إبراهيم، وعلي الجارم، وأحمد محرم، حيث التزم هؤلاء الشعراء بنظم الشعر العربي وفق منهج الشعراء القدماء، وخاصة شعراء الفترة الممتدة من العصر الجاهليّ وحتّى العصر العباسيّ، ولكنّ شوقي استحدث أغراضاً جديدة لم تكن موجودة لدى القدماء، منها: القصص المسرحيّ، والشعر الوطنيّ، والشعر الاجتماعيّ، ونظّم الشعر بأغراضه المتعدّدة؛ كالمدح، والرثاء، والغزل، والحكمة، والوصف.