اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتعلق أبرز المضاعفات غير الجراحية لقطع الجسم الثفني باضطرابات الكلام، فبالنسبة لبعض المرضى، قد يتبع الشطر فترة موجزة من البكم، والتأثير الجانبي الطويل الأمد الذي قد يعاني منه بعض المرضى هو عدم القدرة على الانخراط في الكلام العفوي. وبالإضافة إلى ذلك، منع شطرُ الدماغ الناتج من الجراحة بعضَ المرضى من اتباع الأوامر اللفظية التي تتطلب استخدام يدهم غير المسيطرة.
وهناك مضاعفات أخرى وهي متلازمة اليد الغريبة، حيث يبدو أن يد الشخص المصاب تتصرف من تلقاء نفسها.
يتم علاج الصرع أيضًا من خلال عملية أقل توغلا تسمى تحفيز العصب المبهم، وتستخدم هذه الطريقة قطبًا يُزرَِع حول العصب المبهم الأيسر داخل غمد السباتي من أجل إرسال نبضات كهربائية إلى نواة السبيل الانفرادي. ومع ذلك، فقد ثبت أن قطع الجسم الثفني قد وفر فرصًا أفضل بكثير في ضبط النوبات مقارنةً بتحفيز العصب المبهم (58.0٪ مقابل 21.1٪ في النوبات الارتخائية، على التوالي). وإذا كان هناك منطقة بؤرية في الدماغ تولد نوبات حادة، فيمكن إزالتها في بعض الأحيان.