اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعد هذا العمل «إبادة الأب» سيرة ذاتية وبحثًا في علم النفس عن صلاحيات الأب في السيطرة على ذريته. تتكون العينة من لحم منسجم مُركب في حجرة رخوة تشبه الرحم. شُكِلت من الجص، لبن الشجر، الخشب، القماش والضوء الأحمر، إذ استُعملت فيها لأول مرة لوازم رخوة بشكل كبير. يقف المشاهد عند دخوله للتركيب عند آثار جريمة حدثت في غرفة عشاء ذات طابع متكلف (مع تأثير غرفة النوم الثنائي)، وفي الخلاصة قام الأطفال الذين يشبهون الأب المتسلط بعصيانه وقتله ثم أكلوه.
«...للتعبير عن مدى قوته للجمهور المتلقي، وعن كل الأشياء العجيبة التي فعلها وكل الناس السيئين الذين قمعهم اليوم. لكن هذا يمضي يومًا بعد يوم. وتوجد المعاناة في الهواء. فهو متسلط بشكل بطريقة لا تحتمل مع أنه على الأرجح لا يعي ذلك الأمر بنفسه. يتفاقم نوعٌ من الضغينة، وفي يوم من الأيام نوينا أنا وأخي "لقد جاء الوقت المناسب!" قبضنا عليه، وطرحناه على الطاولة وشرحناه بسكاكيننا. حملناه جانبًا ومزقنا أوصاله إربًا، وقمنا بقص عضوه. وصار طعامًا جاهزًا فالتهمناه... تخلصنا منه بنفس الأسلوب الذي فعله للتخلص من الأطفال».