تزامن ذلك الموعد مع حادث مشؤوم تعرضت له عائلة حمود بفقدانها لابنها قدور (والد بوعلام) الذي لم يكن يتعدى عمره الـ 26 سنة. وتشير حكايات العائلة المتوارثة منذ ذلك الوقت، أن قدور وبعدما أنهكته الحرارة الشديدة التي شهدها ذلك اليوم، قرر أن يأخذ قسطا من القيلولة داخل مخزن التبريد الذي كان مملوءا بالثلج، فقضى حتفه متأثرا بالبرودة الشديدة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل