التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | دنيس ديدرو |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة العامة لقصور الثقافة |
| ردمك ISBN: | 139789777187619 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 415 |
| ترتيب الشهرة: | 376,424 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جاك القدري والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
دنیس دیدرو (بالفرنسية: Denis Diderot ) ولد في 5 أكتوبر 1713 بلانجر، وتوفى في 31 يوليو 1784 بباريس. وهو فيلسوف، وكاتب فرنسي، وموسوعي فرنسي، وهو أيضا كاتب مسرحي وكاتب مقالة وفني. من أب حرفي، برز بإشرافه على إصدار "موسوعة الفنون والعلوم والحرف" وتحرير العديد من فصوله. من قادة حركة التنوير. رئيس تحرير أول موسوعة حديثة، إنسايكلوبيدي Encyclopédie.
في البداية، درس ديدرو الفلسفة في كلية اليسوعيون، وثم ارتأى العمل رجلًا للدين في الكنيسة قبل دراسة القانون لمدة وجيزة. تبرأ والده منه عندما قرر أن يصبح كاتبًا في عام 1734. وعاش حياةً بوهيمية طيلة العقد التالي. كتب العديد من أعماله الأكثر شهرة في أربعينيات القرن الثامن عشر في مجالي الخيال الروائي والواقعي، ومن ضمنها رواية الحلي الظاهرة.
في عام 1751، شارك ديدرو في إنشاء موسوعة إنسيكلوبيدي مع لورن دالمبير. وكانت أول موسوعة تضم مساهمات العديد من المساهمين المذكورين، والأولى في وصف الفنون الميكانيكية. أثار أسلوبها العلماني والذي اشتمل على مقالات مشككة حول معجزات المسيح غضب السلطات الدينية والحكومية⸵ في عام 1758، حظرت الكنيسة الكاثوليكية الموسوعة، وحظرتها الحكومة الفرنسية أيضًا في عام 1759، إلا أن هذا الحظر لم يُنَفذ بشدة. غادر العديد من المساهمين الأوليين المشروع بسبب قضاياها المثيرة للجدل، بل أن بعضهم سُجن. وغادر دالمبير المشروع في عام 1759، تاركًا ديدرو المحرر الوحيد للموسوعة. وأصبح ديدرو المساهم الرئيسي، وكتب بنفسه نحو 7000 مقالة. تابع العمل في المشروع حتى عام 1765. وبحلول نهاية ضلوعه فيه كان يائسًا بشكل متزايد من الموسوعة، وشعر بأن المشروع بأكمله كان مضيعةً للوقت. رغم ذلك، تُعتبر موسوعة إنسيكلوبيدي من رواد الثورة الفرنسية.
عانى ديدرو ماليًا خلال معظم مسيرته المهنية، وحصل على تقدير رسمي ضئيل جدًا لجدارته، ومن ضمنها تجاهل عضويته لأكاديمية اللغة الفرنسية. تحسن وضعه المادي بشكل كبير في عام 1766، فحينئذ دفعت له الإمبراطورة الروسية كاثرين الثانية 50,000 فرنك عندما علمت بمصاعبه المالية ليعمل أمين مكتبة لديها. بقي في منصبه هذا لبقية حياته، وقضى بضعة أشهر في محكمة سانت بطرسبرغ بين العامين 1773 و1774.
استندت سمعة ديدرو الأدبية بشكل أساسي على مسرحياته ومساهماته في الموسوعة، إذ نُشرت العديد من أعماله بعد وفاته فقط، ومن ضمنها جاك القدري، وابن شقيق رامو، ومفارقة الممثل، وحلم دالمبير.
حياته المبكرة
وُلد دنيس ديدرو في لانجر في مقاطعة شامبانيا. والداه هما السكاكيني ديدييه ديدرو (1685– 1759)، وأنجليك فينيون (1677– 1748). وكان من الثلاثة الذين بقوا على قيد الحياة حتى سن الرشد من أصل خمسة أشقاء، دنيس ديردو (1715– 1797) والأخ الأصغر بيري ديدييه ديردو (1722–1787) وأختهم أنجليك ديردو (1720– 1749). وفقًا لآرثر مكاندليس، احترم دنيس أخته، وكان يشير لها في بعض الأحيان على أنها «سقراط الأنثى».
بدأ ديدرو تعليمه الرسمي في كلية اليسوعيين في لانجر، وحصل على درجة ماجستير الآداب في الفلسفة في عام 1732. ثم التحق بكلية هاركورت في جامعة باريس. تخلى عن فكرة العمل كرجل دين في عام 1735، وبدلًا من ذلك قرر الدراسة في كلية باريس للقانون. كانت دراسته للقانون قصير الأمد، إلا أنه قرر في بداية سبعينيات القرن الثامن عشر أن يصبح كاتبًا ومترجمًا. تبرأ والده منه بسبب رفضه دخول واحدة من المهن المتعلَّمة، وعاش حياةً بوهيمية لعشر أعوام متتالية.
في عام 1742، صادق جان جاك روسو، والذي التقى به أثناء مشاهدة ألعاب الشطرنج وشرب القهوة في مقهى لاريغونس. في عام 1743، زاد نفور والده منه بسبب زواجه من أنطوانيت شامبيون (1710–1796)، وهي كاثوليكية رومانية متدينة. اعتُبر القران غير لائق بسبب مكانة شامبيون الاجتماعية المنخفضة، وتدني مستوى تعليمها، وفقدها لوالدها، وافتقارها للمهر الذي تهديه الزوجة لزوجها. كانت أكبر من ديدرو بنحو ثلاثة أعوام. في أكتوبر 1743، أثمر هذا الزواج عن طفل واحد، فتاة سُميت أنجليك تيمنًا بوالدة ديدرو وأخته المتوفيتين. وكان لوفاة أخته، الراهبة في ديرها، أثرًا على رأي ديدرو بالدين. افتُرض بأنها كانت إلهامًا لروايته الراهبة، والتي يصف فيها امرأةً أُرغمت على دخول الدير حيث عانت على أيدي راهبات أخريات في المجتمع.
كان لديدرو علاقات غرامية مع كل من الآنسة بابوتي (التي كانت ستتزوج من غريزو)، ومادلين دي بويزيو وصوفي فولاند والسيدة دي موكس. اشتهرت رسائله إلى صوفي فولاند بصدقها وتُعتبر «من الكنوز الأدبية للقرن الثامن عشر».
أعماله
اشتملت أعمال ديدرو المبكرة على ترجمة كتاب تاريخ اليونان لتيمبل ستانيان (1743)⸵ مع زميليه، فرانسوا فينسينت توسان ومارك أنتوان إيدوس. أنتج ترجمةً لكتاب روبرت جيمس المعجم الطبي (1746– 1748). وفي عام 1745، نشر ترجمة كتاب تحقيق بشأن الفضيلة والجدارة لأنتوني كوبر، والتي أضاف عليها «التصورات» الخاصة به.
في عام 1746، كتب ديدرو أول أعماله الأصلية: الأفكار الفلسفية. يجادل ديدرو في هذا الكتاب عن توفيق العقل والشعور لخلق الانسجام. وفقًا لديدرو، فإن غياب الشعور يولد آثارًا ضارة بالفضيلة، وعدم القدرة على خلق عمل رفيع القدر. ومع ذلك، بما أن الشعور دون انضباط قد يكون مدمرًا، فإن العقل ضروري للتحكم بالمشاعر.
كان ديدرو ربوبيًا في الوقت الذي كتب فيه هذا الكتاب. وبالتالي احتوى كتابه على دفاع عن الربوبية، وبعض الحجج المقامة ضد الإلحاد. يحتوي الكتاب أيضًا على انتقاد للمسيحية.
في عام 1747، كتب ديدرو مسير المشككين والذي تحدث عن حوار بين ربوبي وملحد وتوحيدي حول طبيعة الألوهية. يعطي الربوبي الحجة من التصميم. ويقول الملحد بأن تفسير الكون يكون أفضل بالفيزياء والكيمياء والمادة والحركة. ويقول التوحيدي بأن الوحدة الكونية للعقل والمادة، واللذان يتشاركان بشكل أبدي ويضمان الكون، وهو الله. بقي هذا العمل دون نشر حتى عام 1830. وذلك إما بسبب مصادرة الشرطة المحلية للمخطوطة –بعد تحذير القساوسة لهم من هجوم آخر على المسيحية أو إجبار السلطات ديدرو بالتعهد بعدم نشر هذا العمل، وفقًا لروايات مختلفة لما حدث.
في عام 1748، احتاج ديدرو لجمع المال في غضون فترة قصيرة. وكان أصبح والدًا لأطفال زوجته، وكانت عشيقته السيدة دي موكس تطالبه باحتياجات مالية. في ذلك الوقت، صرح ديدرو للسيدة دي موكس بأن كتابة رواية يُعتبر أمرًا هينًا، وعندئذٍ تحدته بأن يكتب رواية. وردًا منه على ذلك، كتب ديدرو روايته الحلي الزائفة. يتحدث الكتاب عن خاتم السلطان السحري والذي يغري أي امرأة للاعتراف بتجاربهن الجنسية عندما يصوَّب الخاتم نحوهن. وبالمجمل، صُوب الخاتم على ثلاثين امرأة مختلفة -عادةً أثناء عشاء أو لقاء اجتماعي- بينما كان السلطان مرئيًا لجميع النساء. على الرغم من خاصية الخاتم الإضافية بجعل مالكه خفيًا عندما يريد ذلك، سجلت بعض التجارب الجنسية المسرودة عبر الملاحظة المباشرة حيث يجعل السلطان نفسه خفيًا وينقل ذاته إلى تجربة المرأة مباشرة.
إضافةً إلى الجرأة، يحتوي الكتاب على العديد من الانغماس في الفلسفة والموسيقا والآداب. في أحد انغماسات الفلسفة، يحلم السلطان بأنه يرى طفلًا يُدعى «تجربة» يزداد حجمًا وقوةً إلى أن يهدم معبدًا أثريًا يُدعى «فرضية». أُثبت أن الكتاب كان مربحًا لديدرو بالرغم من بيعه بالخفاء. وكان أكثر أعمال ديدرو انتشارًا.
يُرى بأن الكتاب يُعد محاكيًا لرواية الأريكة.
استمر ديدرو بالكتابة عن العلم بطريقة طائشة طول حياته. وكان ذكريات عن مواضيع مختلفة في الرياضيات (1748) أكثر عمل علمي يفتخر به. ويحتوي هذا العمل على أفكار أصلية حول علم الصوت والجهد ومقاومة الهواء و«مشروع لعضو جسد جديد» والذي قد يمتلكه الجميع. أشادت بعض المنشورات المعاصرة بأعمال ديدرو العلمية مثل مجلة الرجال النبلاء ومجلة العلماء والنشرة اليسوعية مجلة تريفو، ما ألهم أعمالًا مماثلة مثل «في الجزء الذي يخص رجل بالذكاء الذي يبدو ديدرو عليه، والذي يجب علينا ملاحظة أن أسلوبه أنيق ولاذع وغير متكلف بقدر حيويته وعبقريته.»
كتب ديدرو حول وحدة الطبيعة، «دون فكرة الوحدة، فإن الفلسفة لم تعد موجودة،» وكتب «يتغير كل شيء⸵ يمر كل شيء⸵ لا يبقى شيء سوى الوحدة.» كتب عن الطبيعة المؤقتة للجزيئات، ورفض الإتيمولوجيا، وهي فكرة أن الكائنات المجهرية مُشكلة في ارتداد لا نهائي من الجراثيم غير المتغيرة. ونظر إلى المعادن والفصائل كجزء من مجموعة. وكان منبهرًا بثنائية الجنس. كانت المرونة الكونية إجابته حول التجاذب الكوني في نماذج الانتشار الفيزيائي. وكانت وجهة نظره المتعلقة بمرونة الطبيعة منبئة باكتشاف التطور، ولكنها ليست داروينية بدقيق العبارة.
توفي ديدرو بسبب الانصمام الرئوي في باريس في 31 يوليو 1784، ودُفن في كنيسة كنيسة سانت روش. بعث ورثته مكتبته الكبيرة للإمبراطورة كاثرين الثانية، والتي بدورها أودعتها في المكتبة الوطنية في روسيا. رُفض دفنه مرات عديدة في مقبرة العظماء إلى جانب الشخصيات الفرنسية البارزة. ارتأت الحكومة الفرنسية تخليد ذكراه بهذا المنوال في الذكرى 300 لولادته، ولكن ذلك لم يتحقق.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
جاك القَدَري, تحفة دُني ديدرو الباهرة, التي فرضت سطوتها على الأدب والثقافة العالمية منذ ظهورها في القرن الثامن عشر, من شيلر إلى جوته إلى شليجل وستاندال, غلى أدباء القرن العشرين. رواية استشرافية لمغامرات الكتابة والوعي والتجريب الإبداعي لأحد أعمدة عصر التنوير الفرنسي وأحد المؤسسين والمشاركين في أهم عمل تنويري: الموسوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".