اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فرمان الخَرابَيي أو فرمان الكردي (بالكردية: فەرمان خەرابەیی، Ferman xerabeyî) (من مواليد 24 أبريل 1979) داعية إسلامي، وعالم دين، وكاتب ومفكر كردي، لديه العديد من الكتب المطبوعة في كل المجالات.
ولد في 24 أبريل 1979 في مدينة كركوك العراقية، في صغره انتقل مع أهله إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، وبدأ دراسته الأكاديمية والشرعية في أربيل، وقد أكمل الدراسة في مدارس حجرات أربيل عند مشايخ معتبرين، ثم أكمل دراسة البكالوريوس. وهو مؤسس مؤسسة "ميهر" لتنمية العلم والقيم الإنسانية، وأيضا مؤسس مركز القلعة (بالكردية: قهڵا) لتعليم وتحفيظ القرآن. وهو في الوقت الحالي إمام وخطيب جامع سعيد النورسي في أربيل.
لديه العديد من الكتب المطبوعة في كل المجالات (شبابية، أسرية، شرعية، اجتماعية)، وأيضا له الكثير من المنشورات في مجلات وجرائد ومواقع متنوعة، وأشرف على تدقيق ومراجعة العديد من البحوث والكتب.
له الكثير من الخطب والمحاضرات الصوتية والمرئية في المساجد، وأيضا قام بتقديم العديد من البرامج التلفزيونية في كل المجالات (شبابية، اجتماعية، تربوية، دينية).
مؤسس ورئيس مؤسَّسَة "ميهر" وهو ناشط في مجال المجتمعات المدنية والخيرية، وله الكثير من النشاطات في هذا المجال، قام بإعداد وتقديم العديد من الدورات ووِرَش العمل لعشرات الجهات في الداخل، وأيضا شارك في الداخل والخارج في العديد من الدورات والمؤتمرات في كل المجالات.
مؤسس ومدير مركز القلعة (بالكردية: قهڵا) لتعليم وتحفيظ القرآن الكريم، ولديه نشاط كبير في هذا المجال وتخرج على يديه مئات الطلاب والطالبات.
درس العلوم الشرعية على يد عدد من المشايخ، وأخيرًا حصل على الإجازة العلمية في العلوم الشرعية النقلية والعقلية، هذه الإجازة مشهورة عند علماء الأكراد بالإجازة العلمية، وهي سند متصل عالٍ يتصل إلى نبي الإسلام.
حصل على إجازات منوعة بسند متصل للعديد من كتب العلم والشريعة والحديث.
سافر إلى العديد من الدول من بينها: الولايات المتحدة، و الأردن، و مصر، و إيران، و قطر، في تلك الدول شارك المؤتمرات والدورات و زار العديد من المراكز العلمية والإسلامية والمؤسسات، و التقى بالعديد من العلماء والشخصيات، و حصل على إجازات منوعة بسند متصل.
في جامعة فوردهام في نيويورك، أمريكا شارك في مؤتمر «Building cooperation networks for fraternal»، وفي الأردن شارك في مؤتمر «مفهوم الدولة»، وفي مصر حصل على شهادة «TOTـ إعداد المدربين».
في عام 2010 ألف كتابًا باسم «الحقيقة الضائعة (بالكردية: ڕاستییە کی ونبوو)» ونقل من الصحف والمجلات والقنوات بعض الأقوال الشاذة من النساء واستدل بأقوالهن في الكتاب، ولهذا تعرض لانتقادات من قبلهن، وفي 4 يناير 2011 قاموا بمظاهرة ضد الكتاب ومؤلفه، وذهبنَّ إلى إمام برلمان كردستان ورفعن لافتات جاء فيها "كتاب الحقيقة الضائعة افتراء وكذب" وكتبوا أيضًا "نطالب بمحاسبة مؤلف الكتاب" وطالبن بمحاسبة وعقاب مؤلف الكتاب، وادَّعوا أنَّ المؤلف حَكَمَ عليهن بالكفر.
ودافع الخرابيي في بيان نشره عن كتابه بأنَّ هذه الاقوال بعيدة عن الحقيقة وقال: "إن الكتاب بحث اجتماعي وأنه كتبه بشكل أكاديمي علمي وفي ظل احترام القانون، ولكن للأسف فسره البعض بشكل خاطئ، ولم أصِفْ أحدًا بالكافر في هذا الكتاب، والذين يتهمونني بهذا ما قرأوا الكتاب أصلا، إذا كانوا صادقين فها هو الكتاب بين أيديكم استخرجوا النص الذي تدعون أنني حكمت به عليهم وانشروه لكن لا يوجد شيء من هذا القبيل، وإذا كانوا يظنون أنهم على الحق فأنا مستعد لمناظرتهم في أي مكان أو على أي قناة تشاؤون".
من طرف آخر هناك من أيدوه ودافعوا عنه كثيرا من خطباء على المنابر وكُتاب في أنحاء كردستان العراق، من بينهم الكاتب الشهير بدران حبيب وهو علماني الفكر في مقال نشره بعنوان «دفاعا عن فَرمان الخَرابَيي» فقال: «لجأ فرمان الخرابيي للتعبير عن رأيه إلى حوار حضاري، قارن بين عادات المجتمع الكردي مع أفكار وآراء بعض النسوان اللاتي تدعين حقوق المرأة، ملا فرمان بالأمانة نقل من أقوالهن الشاذة، هو يقول إن هذه الآراء الشاذة لا تتناسب مع مجتمعنا، إن كلامه صحيح! وإذا كنتن على حق فردوا عليه بالكتابة وليس بالتظاهر، وإذا كان صاحب هذه الآراء على حق فلماذا لا تدافعن عن أنفسكن بطريقة حضارية وأكاديمية وليس بالصراخ»
بسبب تأليف هذا الكتاب ذهبت 70 امرأة من اللواتي كن ضد الكتاب ورفعن دعوى قضائية ضد فَرمان الخَرابَيي إلى المحكمة، ومن بينهن الكاتبة تامان شاكر، وفي الأخير قررت المحكمة براءة مؤلف الكتاب فَرمان الخَرابَيي، وإسقاط التهم الصادرة بحقه لعدم صحتها، وله حق رفع الدعوى ضد من اتهمه، لكنه لم يرفع الدعوى عليهن وسامحهن.
له منتجات فكرية كثيرة من الكتب والكتيبات والمقالات وأكثرها باللغة الكردية منهم.