اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وُلد لياقت علي خان في 1 أكتوبر عام 1895 لأسرة أرستقراطية نوشيروانية مسلمة من عشيرة جاتية محلية في كارنال، مقاطعة البنجاب، الهند البريطانية، وهي الآن ولاية هاريانا الهندية. توصف أصول عائلته بأنها بنجابية، إلا أن أسرته تبنّت اللغة الأردية، وكانت الأردية لغته الأم.
حاز والده، نواب رستم علي خان، على ألقاب ركن الدولة وشامشير يانغ ونواب باهادور من قبل السكان المحليين والحكومة البريطانية التي كانت تكنّ احترامًا كبيرًا لأسرته. كانت أسرة علي خان واحدةً من الأُسر القليلة المالكة للأراضي، إذ امتدت ملكياتها (300 قرية بالمجمل من بينها جاغير 60 قرية في كارنال) على كل من بنجاب الشرقية ومظفرنغر أتر برديش. دُفن والداه، نواب رستم علي خان ومحمودة بيغوم، في المجمّع الأميري للعائلة الواقع خارج كارنال، هاريانا، الهند. كان موقع الإقامة الشخصية السابق للياقت علي خان في جانساث تيهسيل في مظفرنغر، أتر برديش، على بعد نحو 80 كيلومترًا من ممتلكات أسلافه، وتدرس الآن حكومة أتر برديش افتتاحه بصفته مقصًاد سياحيًا. تدين الأسرة بتفوقها لدعم قدّمه في الوقت المناسب جدُّ لياقت، نواب أحمد علي خان من كارنال، للجيش البريطاني خلال تمرد عام 1857 (المصدر: كتاب ليبيل غريفين رؤساء بنجاب الجزء الأول). رتبت والدة لياقت علي خان، محمودة بيغوم، دروسه في القرآن والأحاديث في المنزل قبل بداية تعليمه الرسمي. امتلكت أسرته صلاتٍ قوية مع الحكومة البريطانية.
كانت أسرته تكنّ احترامًا عميقًا للمفكر والفيلسوف الهندي المسلم سيد أحمد خان، وكان لدى والده رغبة في نيل لياقت علي خان الصغير تعليمه في النظام التعليمي البريطاني، لذلك، أرسلت عائلة علي خان ابنها إلى جامعة عليكرة الإسلامية الشهيرة (إيه إم يو) حيث نال شهادات في القانون والعلوم السياسية.
في عام 1913، التحق علي خان بالجامعة المحمدية الأنجلوشرقية (الآن جامعة عليكرة الإسلامية)، وتخرّج فيها بدرجة بكالوريوس في العلوم السياسية والقانون عام 1918، وفي عام 1918 أيضًا تزوج بابنة عمه، جيهانغيرا بيغوم. بعد وفاة والده في عام 1919، ذهب علي خان إلى إنجلترا، مع حصوله على منح دراسية من الحكومة البريطانية، والتحق بكلية إكستر في جامعة أكسفورد لإتمام دراساته العليا. في عام 1921، نال علي خان درجة الماجستير في القانون والعدالة في الكلية التي منحته أيضًا الميدالية البرونزية. بينما كان طالبًا في أوكسفورد، شارك علي خان على نحو فعال في اتحادات طلابية وانتُخب أمين صندوق فخري في تجمّع مجلس، وهو اتحاد طلابي أسَّسه الطلاب المسلمون الهنود لدعم حقوق الطلاب الهنود في الجامعة. بعد ذلك، دُعي علي خان للانضمام إلى محفل إينر، وهو واحد من النُزُل في لندن. دُعي إلى نقابة المحامين في عام 1922 من قبل واحد من أساتذة القانون الإنجليز، وبدأ ممارسة القانون محاميًا.