اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قضى بريفيك ستة أيام في براغ في آخر أغسطس وبداية سبتمبر 2010. بعد استفساراته على الإنترنت، لاحظ بريفيك أن "براغ مشهورة بكونها أكثر نقاط التسليم أهمية للمخدرات والأسلحة في أوروبا". على الرغم من أن براغ بها واحد من أقل معدلات الجريمة من بين العواصم الأوروبية، إلا أن بريفيك أظهر خوفا على سلامته الشخصية، إذ كتب أنه قبل الرحلة إلى هناك كان يعتقد أن براغ مكان خطير به "العديد من المجرمين الخطرين الأشداء".
أخذ بريفيك معه العديد من أزياء الشرطة والتي اشتراها من على الإنترنت خارج القانون، والتي ارتداها لاحقا أثناء الهجوم. على عكس توقعاته، لم يتمكن من الحصول على أي أسلحة من جمهورية التشيك معلقا أنها كانت "أول فشل في عمليته". في النهاية، استنتج أن براغ كانت مدينة "أبعد ما يكون عن كونها مناسبة لشراء الأسلحة"، وأنها "لا تشبه تقرير بي بي سي بأي حال"، وأنه شعر بالأمان في براغ أكثر مما شعر في أوسلو.