يوجد العديد من العوامل الداخلية والخارجية التي تؤثر في معدل التنفس وعملية التنفس نفسها، والتي من أبرزها:
- العوامل الشخصية:، ومن أبرز تلك العوامل:
- العمر، حيث إنّ معدل التنفس يتغيّر مع التقدم في العمر.
- الأمراض، يمكن أن يكون ارتفاع معدل التنفس نتيجة مباشرة لإصابة الشخص بمرض قد سبّب انخفاضاً في مستويات الأكسجين في الدم وزيادة في مستويات ثاني أكسيد الكربون.
- الأدوية، يمكن لعدد من الأدوية الموصوفة أن تغيّر أنماط التنفس ومعدل التنفس لدى الإنسان.
- الجهد: يتناسب معدل التنفس مع التغير في مستوى الجهد الذي يبذله الشخص، ويكون حسب الآتي:
- زيادة المجهود، حيث إنّ زيادة متطلبات الأيض في هذه الحالة ترافقها زيادة في معدل التنفس، وذلك نتيجة لزيادة مستوى ثاني أكسيد الكربون في الدم.
- فترات الراحة، إذ يكون مستوى ثاني أكسيد الكربون أقلّ وبالتالي فإنّ معدل التنفس يكون أقل.
- الأفكار والعواطف: إنّ للأفكار والعواطف تأثيراً مباشراً وعميقاً على تنفس الشخص، ومثال ذلك:
- الهدوء، إذ إنّ التنفس البطيء يزيد من الحيوية ويحسّن من المقاومة للأمراض كما أنّه يساهم في صفاء الذهن.
- القلق، إذ إنّ التنفس يصبح سريعاً وضحلاً استجابة للقلق.
- الخوف، ذلك أنّ الشعور بالخوف يساهم في جعل التنفس أقصر كما أنّ الشخص يميل إلى حبس أنفاسه في هذه الحالة بشكل أكبر.
- الطعام والشراب: ويذكر أنّ الهواء الذي يتم إخراجه عن طريق الزفير تصل نسبة الرطوبة فيه إلى حوالي 100%، وبالتالي فإنّ الجفاف ونقص السوائل يؤثر في قدرة الإنسان على التنفس، أمّا الطعام فإنّه يؤثر في التنفس بطريقتين:
- تناول أيّ نوع من الأطعمة التي تعمل على تحفيز الجهاز العصبي سيزيد من معدل التنفس في الغالب.
- تناول الأطعمة التي قد يرافقها زيادة في الالتهابات المخاطية يؤثر في التنفس، وهذا بحدّ ذاته يسبّب مشاكل واضرابات أثناء النوم مثل عدم الراحة، أو الشخير، أو توقف التنفس أثناء النوم.
- العوامل البيئية: ومن أبرز تلك العوامل:
- درجة الحرارة، إذ إنّ معدل التنفس يزداد مع الزيادة في درجة الحرارة.
- الوقت من اليوم، يُلاحظ بأنّ معدل التنفس في أثناء النوم يكون بطيئاً، بينما يزداد عند الاستيقاظ في الصباح.
- الارتفاع، مع ازدياد الارتفاع عن سطح الأرض يصبح هناك زيادة في معدل التنفس وذلك نتيجة انخفاض كمية الأوكسجين في الهواء المُستنشَق.
- التعرّض للمواد الكيميائية والسموم، وعلى وجه الخصوص تلك الموجودة في الجوّ الملوث والناتجة عن تدخين السجائر؛ إذ إنّ استنشاقها يؤثر في أداء الرئتين.
- الوضعية: في الحقيقة تؤثر وضعية التنفس في وظيفة التنفس وذلك حسب الآتي:
- الوضعية الصحيحة، حيث إنّ اعتدال وسلامة وضعية التنفس يعطي الرئتين القدرة على الاتساع والانقباض بشكل كامل دون وجود أيّ شيء يؤثر في حركة العضلات اللازمة لإتمام عملية التنفس.
- الوضعية السيئة، إنّ الجلوس بوضعية غير سليمة يحدّ من قدر الرئتين على التوسع وإتمام عملية التنفس بشكل صحيح، ومن الأمثلة على ذلك استدارة الأكتاف وعدم استقامة العمود الفقري.
المصدر: mawdoo3.com