English  

كتب facilities and relationships

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المرافق والعلاقات (معلومة)


بحر الصين الجنوبي

تعبر خطوط الاتصالات البحرية الحساسة التي تربط الصين بالدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط، بحر الصين الجنوبي، ما يجعلها منطقة استراتيجية رئيسية ونقطة قلق محتملة للحكومة الصينية. تقوم السفن البحرية الصينية بدوريات مكثفة في مياه بحر الصين الجنوبي، ما سبب اندلاع الادعاءات الإقليمية المتضاربة في المنطقة بشكل دوري عند المواجهات البحرية. برزت الجهود الصينية للسيطرة على بحر الصين الجنوبي بشكل كبير عبر تخمين الطموح التوسعي للحكومة المركزية الصينية في بناء سلسلة خطط مستقبلية للطاقة على طول آسيا. بدأت جهود الحكومة المركزية لممارسة قدر أكبر من السيطرة في المنطقة بشكل جدي، بعد حدوث فراغ في السلطة وذلك عند انسحاب القوات الأمريكية من الفلبين في عام 1991. كانت المناوشات مع القوى المجاورة، وعلى الأخص فيتنام خلال الحرب الصينية الفيتنامية عام 1979، لاعبًا اساسيًا في العلاقات الخارجية الصينية بعد الحرب، إلى أن بدأت الحكومة الصينية بتأكيد مطالبها الإقليمية في المنطقة، خلال العقدين الماضيين فقط.

امتد الاهتمام بالمنطقة تاريخيًا، إلى موارد الصيد والمعادن الغنية المعروف وجودها هناك. ومع ذلك، يمكن استخدام الجزر الموجودة في هذه المناطق، لتكون قواعد جوية وبحرية لأنشطة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع أيضًا، بالإضافة إلى كونها قاعدة لغواصات الصواريخ البالستية الصينية وأساطيل بحرية لدعم حاملة طائرات. تُعتبر القاعدة البحرية الصينية في جزيرة هاينان عمومًا، أول تجربة لخطة عقد اللؤلؤ. يبدو أن التشييد الأخير لقاعدة للغواصات تحت الماء في هاينان، بالإضافة إلى المنشآت المترامية الأطراف الموجودة بالفعل، يؤكد بشكل إضافي على الأهمية المتصورة لهينان، بكونها قاعدة للسيطرة الصينية في بحر الصين الجنوبي. تضم جزيرة وودي، وهي أكبر جزيرة من جزر باراسيل، مهبط طائرات صينيًا، وحُسن أيضًا ليصبح «لؤلؤة». تحتفظ سانشا، وهي مدينة في جزيرة وودي، بحامية شعبية تُشرف أيضًا على المطالبات الصينية في جزرسبارتلي، ممددة للوجود العسكري بشكل قليل ولكن دائم، عبر المطالبات الصينية في بحر الصين الجنوبي. أثار اقتراح صيني وُجه إلى تايلاند وتبلغ قيمته 20 مليار دولار، ويهدف إلى تمويل بناء قناة تسمح للسفن بتجاوز مضيق ملقا بسهولة تامة، مخاوف كثيرة، نظرًا لأن الصين هي من سيسيطر على الممر الذي يربط الموانئ والمنشآت الصينية بأماكن أخرى، من بحر الصين الجنوبي إلى المحيط الهندي.

المصدر: wikipedia.org