اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك إثبات معتبر أن تمييز الوجه والجسم يتحقق من خلال أنظمة متميزة، على سبيل المثال: المصابون بمرض عمى التعرف على الوجوه “Prosopagnosia” يظهرون قصوراً في عملية التعرف على الوجه (معالجة الوجه) و ليس الجسم، بينما المصابون بعمى التعرف على الأجسام “object agnosia” (بشكل ملحوظ المريض س.ك.) (patient C.K.-) يظهرون قصوراً في عملية التعرف على الجسم (معالجة الجسم)، مع بقاء التعرف على الوجوه سليماً.
سلوكياً، تبين أن الوجوه، وليس الأجسام، معرضة لتأثير الانعكاس ”inversion effect”، مما قاد إلى الزعم بأن الوجوه "مميزة". أيضاً، معالجة الوجه والجسم توظف أنظمة عصبية مميزة. البعض يجادل بشكل ملحوظ أن التخصص الظاهر لدماغ الإنسان في معالجة الوجه لا يعكس نطاق النوعية الحقيقي، بل يعكس عملية عامة بالتمييز بالخبرة ضمن فئة من المحفزات - رغم أن هذا الزعم محط للجدل والنقاش-.