English  

كتب extraction techniques

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تقنيات الاستخراج (معلومة)


التعدين السطحي

يتم كشط المواد من القشرة باستخدام مغرفة أو أو ناقل لولبي، وللحصول على عينات أكبر يتم اللجوء إلى "الانتزاع نشط." (بالإنجليزية: active grab)‏ هنالك أدلة قوية على أن العديد من الكويكبات تتكون من أكوام ركامية ما جعل هذا النهج ممكنا.

التعدين العمودي

وذلك من خلال حفر منجم في الكويكب، واستخراج المواد من خلال اسطوانة. تتطلب هذه التقنية معرفة عميقة لهندسة دقة الموقع الفلكي تحت سطح الحطام الصخري و كذلك نظاما لنقل المواد الخام المطلوبة إلى منشأة المعالجة.

المكابس المغناطيسية

قد تكون الكويكبات ذات المحتوى المعدني العالي مغطاة بحبيبات سائبة والتي يمكن جمعها باستخدام مغناطيس.

التسخين

الكويكبات حالها حال الشوندرات الكربونية التي تحتوي على معادن رطبة، تستخرج منها المياه وغيرها من المواد المتطايرة عن طريق تسخينها. اختبار استخراج المياه في عام 2016 بواسطة روبوتات نحل العسل (بالإنجليزية: Honeybee Robotics)‏ على كويكب ثري ونشيط، والتي تم تطويرها بالتعاون بين شركة صناعات الفضاء السحيق وجامعة فلوريدا المركزية لتتلائم مع التنقيب بالجملة لنيزك كربوني معين. على الرغم من أن المنشط كان جافا فيزيائيا (بمعنى أنه لا يحتوي على جزيئات الماء الممتصة في مصفوفة المادة الصخرية) إلا أن تسخينه إلى حوالي 510 درجات مئوية أطلق الهيدروكسيل على شكل كميات كبيرة لها مظهر بخار الماء ذو بنية سيليكات طينية ومركبات الكبريت. وتم تكثيف هذا البخار إلى مياه سائلة لملئ حاويات التجميع، ما دل على جدوى استخراج المياه من فئات معينة من الكويكبات الجافة ماديا. يمكن استخدام الحرارة لإذابة وتبخير مصفوفة المذنبات الميتة لاستخراج المواد المتطايرة منها.

الاستخراج باستخدام عملية موند

ويمكن استخراج النيكل والحديد من كويكب غني بالحديد من خلال عملية موند. و تنطوي العملية على تمرير أول أكسيد الكربون فوق الكويكب بدرجة حرارة تتراوح بين 50 و 60 درجة مئوية بالنسبة للنيكل، ودرجة حرارة أعلى بالنسبة للحديد، وبضغوط عالية مع المواد التي تقاوم الكربونات المسببة للتآكل. ويتشكل عن هذه العملية غازات رباعي كربونيل النيكل، وخماسي كربونيل الحديد - ومن ثم يمكن إزالة النيكل والحديد من الغازات المتشكلة باستخدام درجات حرارة أعلى.

آلات التكرار الذاتي

اقترحت دراسة أجرتها وكالة ناسا عام 1980 بعنوان الأتمتة المتقدمة للبعثات الفضائية فكرة إنشاء مصنعٍ آليٍ معقدٍ على سطح القمر وتحددت مهمته بالعمل على مدى عدة سنوات لبناء نسخة عن نفسه بنسبة 80٪، على أن يتم توريد الـ 20٪ المتبقية من الأرض، كرقائق الكومبيوتر الأكثر تعقيدًا والتي تتطلب سلسلة توريد أكبر بكثير لإنتاجها. مكن النمو الهائل للمصانع على مدى سنوات عديدة من صقل كميات كبيرة من طبقات الحطام الصخري للأقمار أو الكويكبات. منذ عام 1980 حصل تقدم كبير في التصغير، وتكنولوجيا النانو، وعلوم المواد، والصناعة الجمعية، ما أدى إلى إمكانية الوصول إلى إقفال بنسبة 100 مع كتلة صغيرة إلى حد معقول من الأجهزة، وعلى الرغم من أن هذه التطورات التكنولوجية قد طبقت على الأرض من خلال التوسع في سلسلة التوريد إلا أنها بحاجة إلى مزيد من الدراسة. اقترحت دراسة أجرتها وكالة ناسا عام 2012 نهجًا لإنشاء سلسلة توريد في الفضاء مع إغلاق بنسبة 100٪، مما يشير إلى أنه من الممكن تحقيقه خلال فترة عقدين إلى أربعة عقود فقط وبتكلفة سنوية منخفضة. وادعت دراسة أجريت في عام 2016 مرة أخرى أنه من الممكن إكماله في غضون بضعة عقود فقط بسبب التقدم المستمر في مجال الروبوتات، وقالت ايضا أنها ستعود على الأرض بعدة فوائد بما في ذلك النمو الاقتصادي، وحماية البيئة، وتوفير الطاقة النظيفة في حين أيضا توفير الحماية الإنسانية ضد التهديدات الوجودية.

المصدر: wikipedia.org