اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
العملية التي تستخدم الساعد ليكون موقعًا مانحًا هي الأسهل تنفيذًا ولكنها تُحدث ندبة غير مرغوب فيها من الناحية التجميلية في المنطقة الظاهرة من الذراع. تتأثر وظيفة الذراع إذا لم يشفى الموقع المانح بشكل صحيح. يُستخدم التحليل الكهربائي و/أو تقليل الشعر بالليزر للحصول على قضيب جديد خالٍ من الشعر نسبيًا.
في بعض الأحيان، تجرى عملية ميتويديوبلاستي كاملة قبل أشهر من عملية رأب القضيب لتقليل احتمال حدوث المضاعفات بعد جراحة رأب القضيب. يُحتفظ بالإحساس من خلال الأنسجة البظرية عند قاعدة القضيب الجديد، ويحاول الجراحون في الغالب توصيل الأعصاب من البظر أو مكان قريب إلى القضيب الجديد. قد تتصل الأعصاب في السديلة مع أعصاب النسيج الذي تُربط به. لا يضمن ذلك بالضرورة القدرة على تحقيق النشوة الجنسية التناسلية بعد الشفاء، إذ إن الفائدة الأساسية لإعادة توصيل الأعصاب هي التأكد من قدرة القضيب على الإحساس بالأذية، ومن النادر أن تُفقَد القدرة على الوصول إلى النشوة الجنسية.
تتشابه الخطوات التالية لهذه التقنية مع الطرق الأخرى بعدة نواحٍ، ولكن تشكيل الحشفة يختلف.
إذا اختار المريض إطالة الإحليل إلى حشفة القضيب الجديد، تُجرى الخطوات التالية:
وهي تقنية نوعاً ما جديدة، تستخدم بها سديلة تؤخذ من جانب الصدر تحت الإبط (musculocutaneous latissimus dorsi free transfer flap بالإنكليزية)، وهي تعد تقدماً في مجال رأب القضيب. أهمية هذه التقنية مقابل السديلة التي تؤخذ من الذراع:
يتم استخدام عصب حركي، لذلك فالشعور الجنسي لا يمكن الحصول عليه، بل يمكن الحصول على الشعور اللمسي فقط.
يمكن لهذه التقنية شد الحلمة نحو الجانب، وبذلك قد تفقد الحلمة موقعها الطبيعي
هذه العملية تتألف من ثلاث أجزاء يتم اجراءها خلال فترة 6 إلى 9 أشهر. الخطوات:
عند التعافي في المرحلة الأولى، يتم حماية القضيب الجديد من التلامس مع الأنسجة المجاورة بإستخدام إكساء مخصص لمنع المضاعفات التي قد تشكل خطراً على التغذية الدموية
بعد 3 شهور، يتم القيام بعملية رأب الإحليل
عملية رأب القضيب بسديلة من القدم مشابهة لتلك التي تستخدم سديلة من الساعد، بخلاف أنها تسمح للمريض بتغطية جرح السديلة بسهولة من خلال الجرابات أو البنطال. باقي التفاصيل هي ذاتها تلك مع سديلة الساعد، كالحاجة إلى إزالة الشعر النهائية قبل العملية. يمكن استخدام سديلة القدم مع سديلة اليد لبناء الإحليل أو تجميل القضيب الجديد.
تؤخذ سديلة من محيط العانة، عادةً تكون من أسفل البطن تحت السرة. بناءً على ذلك، غالباً ما تترك هذه العملية ندبةً كبيرة قد تشكل تشوهاً للبعض. بالإضافة إلى هذا، فالسديلة قد لا تنتج شكلاً مشابه للقضيب الطبيعي، وقد لا تحتمل بدلة قضيبية لمدة زمنية طويلة. يجب إزالة الشعر نهائياً قبل العملية.
هذه الطريقة الجراحية قام بريادتها السير هارولد ديلف جيليز، وإعتبرت إحدى أولى طرق رأب القضيب الناجحة. العملية هي عبارة عن سديلة تؤخذ من البطن وتلف على شكل قضيب، ثمة يستخدم جزء آخر من الجلد لصناعة إمتداد الإحليل، "أنبوب داخل قضيب". البدل القضيبية التي استخدمت في الماضي كانت من نوع البدل شبه الصلبة. وفي تطوير لاحق تم إضافة استخدام عنيق دموي تترك مكانها لمنع موت الأنسجة قبل أن يتم زراعتها. أغلب الطرق الجراحية التي تم ذكرها تتضمن استخدام عنيق دموي مع السديلة.
السديلات العضلية قد اكتسبت شهرةً واسعة. هذه العملية تتطلب 3 خطوات على الأقل وتتضمن زراعة بالون للتوسيع لتقليل الجلد الذي يحتاج أن يزرع. القضيب الجديد يكون شكله عادةً أقل من طبيعي، ولا يمكنه إحتمال بدلة قضيبية على مدى طويل.
تتضمن هذه الطريقة وضع بدلة سيليكونية طرية تحت جلد القضيب
هذه الطريقة لزراعة البدلة القضيبية هي طريقة تم تصميمها من قبل الجراح ج. فرنسوا ايد. زراعة البدل عبر طريقة ال-"لا-لمس" الجراحية (No-touch Surgical Technique) يقلل من إحتمالية الإلتهاب بعد الجراحة.
البدل القضيبية تقدمت مؤخراً من ناحية التصميم وطريقة الإنشاء، مما زاد من مدة حياتها. في هذا الوقت، أصبح الإلتهاب السبب الأساسي لفشل البدل. بالرغم من أنها غير شائعة (0.06% إلى 8.9%)، تتسبب الإلتهابات في البدل بمشاكل كبيرة للمريض، قد تتطلب إزالة الجهاز، مما قد يتسبب بفقد القدرة على الإنتصاب وتشوه شكل القضيب. قد تنتقل البكتريا إلى الجهاز من خلال الملامسة المباشرة لجلد المريض خلال العملية. أكثر من 70% من الإصابات تأتي من ميكروبات جلدية كالبكتريا العنقودية البشروية (الاسم العلمي:Staphylococcus epidermidis) أو البكريرية العقدية (بالإنجليزية: Streptococcus) أو المبيضة البيضاء.
الإستراتيجيات التقليدية لمواجهة الإلتهابات تهدف إلى تقليل أعداد مستعمرات البكتريا على الجلد من خلال مسح الجلد بالكحول أو الكلورهيكسدين، أو قتل البكتريا عند زراعة البدلة، عبر حقن المضادات الحيوية في الوريد، أو تغسيل البدلة بالمضادات الحيوية، أو استخدام بدلة تمتلك غلاف من المضادات الحيوية. تقنية ال-"لا-لمس" هي فريدة من نوعها بأنها تهدف إلى منع تلوث البدلة البكتيري من خلال منع ملامسة الجهاز للجلد نهائياً.
من خلال جمع هذه التقنية مع البدل المغلفة بالمضاد الحيوي، يمكن تخفيف معدل الإلتهابات إلى 0.46%، وهو أقل بشكل ملحوظ من المعدل العام (5%). استخدام بدلة مغلفة بالمضاد الحيوي، تقنية ال-"لا-لمس"، تعقيم الجلد، وحقن المضاد الحيوي عبر الوريد خلال العملية، كلها مهمة جداً في منع وتخفيف الإلتهابات المتعلقة بالبدلة القضيبية. ج. فرانسوا ايد قام بتطوير تقنية ال-"لا-لمس" عام 2006 باعتماده على نظرية تقول بأن منع التلامس بين البدلة والجلد، إن كان مباشراً أو غير مباشراً عبر الأدوات الجراحية أو القفازات، سيقلل من معدل تلوث الجهاز بالنبيت الجلدي (البكتريا التي تعيش على الجلد)، المسؤول عن الإلتهاب.
قبل 3 أيام من العملية، يبدأ المريض بأخذ حبوب المضادات الحيوية البكتيرية (عادةً كوينولون). خلال هذا الوقت، يقوم المريض بتنظيف أسفل بطنه ومنطقة العانة يومياً. قبل العملية بساعة أو ساعتين، يعطى المريض فانكوميسين أو جينتامايسين عبر الوريد (مضادات بكتيرية). يتم حلاقة منطقة العانة وأسفل البطن، ثم تغسيلهما بالكلورهكسيدين والكحول. بعد ذلك يتم تغطية المنطقة، ويتم وضع "غطاء في" (Vi Drape) ليغطي منطقة العانة. قبل بدء الجراحة، يتم وضع قسطر فولي في المثانة من خلال الإحليل.
يتم القيام بشق طوله 3 سم على رفاء الصفن ويتم التشريح عبر الأنسجة تحت-الجلدية حتى الوصول إلى لفافة بوكس. يستخدم مبعاد سكوت (Scott retractor)، وهو جهاز مرن يبقي الجلد في المنطقة الجراحية مفتوحاً.
حتى هذه المرحلة، تتبع العملية الجراحية الإحتياطات التعقيمية الجراحية الاعتيادية. في هذه المرحلة من تقنية ال-"لا-لمس"، وبعد القيام بشق الجلد، يتم التخلص من جميع الأدوات الجراحية والقفازات التي قامت بملامسة الجلد. بعد ذلك يتم وضع غطاء خفيف ليغطي مكان الجراحة، ويتم تثبيته على الأطراف بإستخدام اللاصق. بعد ذلك يتم إنشاء شق في الغطاء فوق الشق الجلدي الأساسي، ثم تستخدم تعاليق صفراء لتثبيت أطراف الفتحة بأطراف الشق الجلدي، مما سيسمح بتغطية وعزل جلد المريض بطريقة كاملة. عند هذه المرحلة، يتم استقدام أدوات جراحية جديدة، ثم توضع البدلة في مكانها عبر الفتحة في الغطاء. يسمح الغطاء الخفيف بتحريك القضيب والصفن عند الحاجة لإتمام العملية دون لمس الجلد.
زراعة البدلة تستكمل عبر شق وتوسيع في الجسم الكهفي للقضيب، تحديد قياس الأسطوانات القضيبية ووضعها، ثم زراعة المضخة في الصفن، والخزان في الفراغ خلف العانة. يستخدم المحلول الملحي العقيم خلال الزراعة لتغسيل المجال الجراحي. عند إغلاق الجسم الكهفي للقضيب، وتغليف البدلة بجميع اجزائها بطبقة من لفافة بوكس، يتم تسكير النسيج تحت-الجلدي، ويتم إزالة غطاء ال-"لا-لمس"، وتسكير الجلد.
في المستقبل، قد يكون هناك دور للهندسة البيولوجية في إنشاء قضيب بشري يعمل بشكل طبيعي.