اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تدعم بعض الأبحاث وجود تحيز أكاديمي تجاه المحافظين السياسيين والمتدينين. تشير أحد الدراسات الميدانية إلى أن الدخول في برنامج الدراسات العليا لعلم النفس السريري يتأثر سلبًا إذا كان مقدم الطلب من البروتستانت المحافظين. وبالاطلاع على التعليقات التي أدلى بها أعضاء لجان القبول في كليات الطب، لوحظ أن المرشحين المتدينين قد استُجوبوا عن كثب بسبب معتقداتهم. تشير أبحاث أخرى إلى استعداد الأكاديميين للاعتراف علنًا بأنهم أقل ميلًا لتوظيف زميل ما لهم إذا اكتشفوا أنه محافظ دينيًا أو سياسيًا. يُعد بحث جورج يانسي مهمًا بشكل خاص لأنه يجد أن الأكاديميين –من مجموعة متنوعة من التخصصات- منفتحون حول تمييزهم الموجه نحو الأصوليين والإنجيليين، وإلى حد أقل نحو الجمهوريين. تشير الأبحاث كذلك إلى أن بعض أنواع المحافظين هم أكثر عرضة للمعاناة من التحيز الأكاديمي المحتمل. يشير تحليل ستانلي روثمان ووروبرت ليتشر إلى أن الوظائف الأكاديمية للمحافظين في السياسة الاقتصادية والخارجية لا تتأثر على ما يبدو بآرائهم وتوجهاتهم المحافظة. يجادل يانسي أيضًا بأن تسمية الجمهوريين أو المسيحيين قد لا تكون كافية لإثارة التحيز، لكن تشدد البعض وتطرفهم قد يحرض على التمييز والانحياز. إضافةً إلى ذلك، يبدو أن الدليل على التحيز الأكاديمي أقوى في العلوم الاجتماعية والإنسانية منه في العلوم الطبيعية. وفقًا لجورج يانسي، تشير هذه النتائج إلى أنّ التحيز أكاديمي –إن كان موجودًا- يتطلب سياق ثقافي معين.