اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هناك ثلاثة بلدان فقط من البلدان الناطقة باللغة العربية لا تزال خارج الجامعة: إريتريا، وتشاد، وإسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضا دولتان ناطقتان بالعربية الأخرى ذات اعتراف محدود – هما الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وصوماليلاند - إلا أن حالتهما المتنازع عليها، التي يطالب بها أعضاء الجامعة المغرب والصومال على التوالي، تجعل من عضويتهما غير مرجحة في المستقبل المنظور. وبسبب بند في ميثاق جامعة الدول العربية يمنح حق الأراضي التي انشقت عن دولة عضو في جامعة الدول العربية للانضمام إلى المنظمة، فإنه تم طمأنة جنوب السودان الوليد بأنه عضو كامل العضوية في جامعة الدول العربية إذا اختارت حكومة البلاد السعي للحصول عليه. وبدلا من ذلك، يمكن للدولة أن تختار الحصول على مركز المراقب.
لكي ينظر في عضويتها، تحتاج إريتريا إلى تحسين علاقاتها مع غيرها من الدول المجاورة الأعضاء في المنظمة، بما في ذلك جيبوتي والسودان والصومال. وكانت الحكومة المصرية قد أيدت ترشيح تشاد في عام 2010 بموجب حكم حسني مبارك. تقدمت تشاد بطلب للعضوية في 25 مارس 2014.
أشار ممثل لإدارة جنوب السودان إلى أن جنوب السودان لن ينضم إلى الجامعة لأن الحكومة تؤمن بأن الإقليم لا يفي بالشروط المسبقة اللازمة للإدراج، وتحديدا أن "الجامعة تشترط أن تكون البلدان هي البلدان الناطقة باللغة العربية التي تعتبر اللغة العربية لغة الأمة الرئيسية؛ وعلى رأس ذلك، تشترط الجامعة أن يؤمن شعب ذلك البلد بعينه بأنه من العرب فعلا". فشعب جنوب السودان ليس من أصل عربي، ولذلك لا أعتقد أنه سيكون هناك أي شخص في جنوب السودان يفكر في الانضمام إلى الجامعة العربية". ومع ذلك، قدم جنوب السودان طلبا للعضوية في 25 مارس 2014، لا يزال قيد النظر. وقال وزير خارجية جنوب السودان دينق ألور كول في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط: "إن جنوب السودان هو أقرب بلد أفريقي للعالم العربي، ونحن نتحدث عن نوع خاص من العربية يعرف بعربية جوبا". ويؤيد السودان طلب جنوب السودان الانضمام إلى الجامعة العربية.