اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قد ترغب الشركات بدخول السوق من القمة بهدف النمو وزيادة هامش الربح أو ربما ببساطة للتمركز كشركة مصنعة على نحو دائم، فبناء على ذلك، انتجت العديد من الشركات إنتاجات مفاجئة تستهدف السوق الفخم، ومن امثل هذه الشركات: ستاربكس في مجال الاسم المنسوب لأب، هاجن داز في صنع المثلجات، إيفيان في المياه المعبأة، وأيضا تتصدر الشركات اليابانية بتقديم مركبات قيادة على مستوى فخم مثل: تويوتا وتوسعها إلى لكزس، نيسان إلى انفينيتي، وهوندا إلى اكيورا، وعلينا ان نلاحظ ابتكارهم لأسماء علامات تجارية مختلفة كليا عوضا عن استخدام اسماءهم الحالية.
ويمكن أن تستفيد العلامات التجارية التي تعمل على توسيع خطوط الإنتاج الخاصة بها بنجاح بالتركيز على النمو الحاصل في الطبقة المتوسطة في المجتمعات، بحيث انهم أصبحوا أكثر قدرة واستعدادًا لاستثمار أموالهم في المنتجات الفاخرة، ويمكن للعلامات التجارية ضبط الأسعار لتتوافق مع التوجهات الاقتصادية، ولضمان أن السلع الفاخرة لا تفقد الكثير من الطلب من مستهلكيها في شريحة السوق الأكثر شعبية.
والتوسع في السوق باهض الثمن يمكن ان يعود بالنفع على العلامة التجارية عبر توصيل إضافة المنتج الفاخر إلى اسم العلامة التجارية الحالي، فإضافة جودة عالية، ومنتجات اعلى سعرا ترفع من صورة العلامة التجارية وتخلق مظهراً جديداً في اوساط السوق الاستهلاكي من خلال توصيل صورة للمستهلكين بربط العلامة التجارية بمنتجات مميزة وراقية، فهذا يسهم بزيادة المبيعات والطلب عندما تصبح المنتجات الفاخرة أكثر شهرة وتفضيلا.
وفي جانب آخر، المنتجات ذات الثمن الزهيد قد تسهم بتنفير المستهلكين من العلامة التجارية المتخصصة بالتوسع في السوق باهض الثمن، والطريقة لمحاربة هذه المعضلة هي رفع مستوى جودة البضائع الراقية الخاصة بالعلامة التجارية، وبالطبع، استهداف جوانب مرغوبة في السوق تسهم ايما اسهام في تهيؤ المستهلكين لشراء منتجات ذات جودة اعلى.