English  

كتب exit from palestine

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

خروجه من فلسطين (معلومة)


جرت عدة محاولات لمحاكمة بشارة ونزع الحصانة البرلمانية عنه، ومنعه من خوض الانتخابات، وقد تمّ في أكثر من مرّة توجيه عدّة تهم هدفها التضييق عليه. ففي العام 2001 سافر عزمي بشارة إلى سوريا، وألقى هناك خطابًا فُسّر على أنّه خطاب متعاطف مع المقاومة، ولدى عودته إلى إسرائيل تمّ اتّهام بشارة بدعم منظمة إرهابية بحسب التعريف الإسرائيلي للإرهاب. وفي العام 2006 قام بزيارة سوريا مرّة أخرى، وكان يرافقة أعضاء من حزبه، حيث صرّح بأنّ مقاومة حزب الله قد رفعت الروح المعنوية للشعب العربي، وإثر ذلك قام وزير الداخلية الإسرائيلي روني بار أون بالطلب من المدّعي العام الإسرائيلي ببدء تحقيق مع قادة حزب التجمع عزمي بشارة، وجمال زحالقة، وواصل طه، حيث أنه وبعد زيارة بشارة الأولى إلى سوريا كان الكنيست الإسرائيلي قد مرّر قانونًا يقضي بمنع أعضاء الكنيست من زيارة أي بلد عدوّ.

في 6 أبريل سنة 2007، وبينما كان بشارة في سفرة خارجية، نشرت الصحافة خبرًا مفاده نية أحد أعضاء الكنيست العرب الاستقالة، ولمّحت إلى وجود سبب خفي. أثار هذا النشر ضجة إعلامية وسط تكهنات حول نيته العودة إلى إسرائيل وقد أصدر أمر منع نشر حول القضية. في 22 نيسان قدّم عزمي بشارة استقالته من عضوية الكنيست، وصرّح بشارة بأنّه قرر عدم العودة على المدى المنظور، وذلك لملاحقته ومحاولة سجنه لمدة طويلة بسبب مواقفه السياسية الداعمة للقضايا العربية والمقاومة العربية والمثيرة للجدل في الأوساط الإسرائيلية، مؤكدًا بأن استقالته من الكنيست لا تعني اعتزاله العمل السياسي.

وفي 22 أبريل تمّت إزالة جزئية لأمر منع النشر وتبيّن وجود تحقيق مع بشارة بسبب شبهات بأنه قام بنقل معلومات ومساعدة حزب الله في حرب لبنان 2006. وكانت التهمة هي "تقديم العون للعدوّ في زمن الحرب"، وإدخال أموال إلى الداخل. وفي أبريل من العام 2007 تحدث بشارة للآلاف من أنصاره في مدينة الناصرة هاتفيًا قائلاً: "أنّ ذنبه الوحيد هو أنه وطني فلسطيني يحب بلاده"، فيما ردّد المتظاهرون: "بالروح بالدم نفديك يا بشارة"، و"تحيتنا بحرارة للقائد عزمي بشارة". وفي 14 فبراير من العام 2011، تمّ إقرار قانون خاص لنزع الجنسية عن بشارة وآخر من أجل إلغاء صندوق تقاعد عزمي بشارة.

المصدر: wikipedia.org