اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في العالم القديم، كان حليب الثدي يستهلك في بعض الأحيان من قبل طوائف الخصوبة، وفي بعض الطقوس الدينية الأخرى.
الملك الأسباني ألفونسو الثالث عشر زار منطقة لاس هرديس في عام 1922 لعرض اهتمامه بالتاج. عاش الملك وموكبه في خيام عسكرية نصبت بالقرب من بلدة كاسراس دي لاس هورديس. وخلال زيارة الملك حدثت حادثة غريبة : شعر زعيم قرية محلية بالقلق لأن الملك كان يشرب القهوة سوداء فقط (نتيجة لان مساعدوالملك يرتابون في نوعية الحليب المحلي، بسبب الظروف غير الصحية في المنطقة)، قدم للملك إبريق صغير من الحليب وقال : "جلالة أوكد لك أن هذا الحليب جدير بالثقة تماما"، وتبين أن الحليب هو حليب ثدي من زوجته التي أنجبت منذ فترة قصيرة. أدرك الملك هذه الحقيقة فقط بعد أن صب الحليب في قهوته.
تشير الأبحاث الأولية إلى أن حليب الثدي يمكن أن يحث الموت المبرمج لبعض أنواع الخلايا السرطانية. ويمكن للبالغين الذين يعانون من اضطرابات المعدة المعوية ومتلقيي الأعضاء المتبرع بها، أن يستفيدوا من القوى المناعية في حليب الثدي البشري.
في كوستاريكا، كانت هناك تجارب لإنتاج الجبن والكاستارد من الحليب البشري كبديل للفطام.
وقد ابتكر مطعم سويسري مثير للجدل قائمة أساسها الطعام المطبوخ في حليب الثدي.