التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسن دخيل |
| قسم: | حرية الصحافة والإعلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| تاريخ الإصدار: | 18 أكتوبر 2008 |
| الصفحات: | 213 |
| ترتيب الشهرة: | 469,954 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يطرح موضوع الحريات العامة في ظل الظروف الاستثنائية العديد من الإشكاليات التي تحتاج إلى معالجة متأنية، وقراءة قانونية -سياسية معمقة. لذلك، لا بد من التعريف بالحريات العامة وبيان اختلاف النظرة إليها حسب كل أيديولوجية، ثم التعريف بنظرية الظروف الاستثنائية ومنشئها، بحيث يجري تبيان العلاقة بينهما.
في هذا الإطار ركز البحث في هذه الدراسة على نقاط جوهرية حول هذا الموضوع، منها: هل أن الإجراءات المتخذة أثناء الظروف الاستثنائية تتناقض -من حيث المبدأ- مع الحريات العامة أم لا؟ وهل يمكن صون هذه الحريات العامة والحفاظ عليها في ظل الظروف الاستثنائية؟ بعد ذلك، عالج ضمانات الحريات وانتهاكاتها في الظروف الاستثنائية.
ثم تتناول بالدراسة إعلان حالة الطوارئ في لبنان، وهل أن الضمانات التي قدمها المرسوم الاشتراعي رقم 52/1967 كافية؟ أم أن الأمر يتطلب ضمانات أكثر. واستكمالاً للبخث، وإثراء له، لا بد من إجراء مقارنة بين المضانات المعطاة في ظل الظروف الاستثنائية في بعض الدول، والضمانات في لبنان.
وقد تم معالجة هذا الموضوع، وسنبين أهمية نظرية الظروف الاستثنائية ومدى الحاجة إليها عندما يصبح كيان الدولة في خطر، ويغدو المجتمع بأسره مهدداً بالفوضى، كما بين أهمية الضوابط والمعايير التي تقلل من إمكانية انتهاك حقوق المواطنين وحرياتهم أثناء هذه الظروف.
وتناولت الدراسة، مبررات إعلان حالة الطوارئ وذلك بهدف الحفاظ على النظام العام، كما سيتم تحليل العلاقة بين النظام العام والحريات العامة والحريات العامة من جهة، والعلاقة بين الإجراءات المسموح اتخاذها في ظل الظروف الاستثنائية وضرورات تسيير المرافق العامة واستمراريتها في ظل هذه الظروف نظراً لما لذلك من ارتباط في شؤون الناس. إن معالجة هذا الموضوع ستسهم في إلقاء الضوء على واقع الحريات العامة وحقوق الإنسان في الظروف الاستثنائية.
تحتوي هذه الدراسة ثلاثة فصول، وكل فصل يتضمن قسمين. فالفصل الأول تناول بالدراسة الحريات العامة في الظروف العادية، وأما الفصل الثاني فقد عالج العلاقة بين الظروف الاستثنائية والنظام العام وتسيير المرافق العامة، وتناول الفصل الثالث ضمانات الحريات العامة وانتهاكاتها في ظل الظروف الاستثنائية.
وتضمنت هذه الدراسة، أيضاً ملحقاً بقرارات مجلس شورى الدولة اللبناني والمجلس الدستوري في لبنان بشأن الظروف الاستثنائية كما تضمنت مراسيم إعلان حالة الطوارئ في لبنان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".