English  

كتب examples of central meaning

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أمثلة على المعنى المحوري (معلومة)


المثال الأول

قولنا - مثلاً - إن الدلالة المحورية للجذر ((صلت)) هي: ((تجرُّد الشيء مما يعروه)) يعني أنَّ هذا المعنى يتحقق في كل استعمالات هذا الجذر، فمن ذلك قولهم:

  • أصْلَتَ سيفَه: جرَّده من غِمْده (وهذا صريح).
  • ورجلٌ صَلْتُ الجبين: واضحُه (جبينه مجرَّد من الشعر الذي يكسو ما حوله).
  • والصَّلَتانُ: الحمار المنجرد القصير الشعر (قِصَرُ شعرِه يُبديه كأنه مجرَّد بالنسبة إلى طويل الشعر).
  • وجاء بمرَقٍ يَصْلِتُ: إذا كان قليلَ الدَّسَم، كثيرَ الماء (مجرَّدٌ من قِشْرة الدَّسَم التي تعلو المَرَقَ الدَّسِم).
  • وانصَلَتَ في سيره: مَضَى وسبق. (سَبْقُه يخلِّصه من بين ما حوله فيصيح وحدَه كأنه تجرَّدَ مما كان يحيط به).
  • وقولنا: إن الدلالة المحورية للجذر (حزم) هي: ((شَدُّ الشيء وجمعُه))، يعني - كذلك - تحقُّق هذا المعنى في كل استعمالات هذا الجذر، وذلك مثل قولهم:
  • حَزَم الشيء: إذا شدَّه (أي: أحاطه برباط وعَقَدَه).
  • حُزْمة الحَطَبِ (عيدانه المربوطة معاً ربطاً محكماً).
  • حِزام السَّرْج والرَّحْل (الحبلُ الذي يربِطهما بظهر الدابة رَبْطاً محكماً).
  • الحَزْمُ، وهو ما غلُظ من الأرض وارتفع (الأرض الغليظة تكون شديدة التماسك بعضها ببعض، صُلْبة، وهذا اشتداد وتجمُّع).
  • الحَزْمُ، وهو ضبط الإنسان أمرَه، والأخذُ فيه بالثقة. (هذا اشتداد معنوي محمول على الحسّي).

المثال الثاني

(بثث - بثبث):

{الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}  [النساء: ١].

«تمر بَثٌّ: منثورٌ متفرقٌ ليس في جرابٍ ولا وعاء. بثَّ الخيلَ في الغارة، وبثَّ الصيادُ كلابَه. وبثَّ الخبرَ وأَبَثَّهُ فانبَثَّ: فرَّقَهُ فتفرَّقَ ونشره. وانبثَّ الجرادُ في الأرض: انتشرَ. بَثْبَثَ الترابَ: استثارَهُ وكَشَفَه عما تحته».

المعنى المحوري: نشر ما كان مجتمعًا منضمًّا وتفريقه: كالتمر وسائر ما ذكر {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا (٥) فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا} [الواقعة: ٥-٦] غبارًا منتشرًا. {يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ} [القارعة: ٤]، {وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ} [البقرة: ١٦٤] أي فرَّق ونَشَر (وكلمة دابة تجمع الحيوان كله، ومنه الطير) [قر ٢/١٩٦ بتصرف]، ومثلها ما في [لقمان١٠، والشورى ٢٩، الجاثية ٤]، {وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}  [النساء: ١] فرَّق ونشر في الأرض [قر ٥/٢]، وكأن كثيرًا صفة مؤكدة، فإن الكثرة من لوازم النشر في المعنى الأصلي {وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ} [الغاشية: ١٦]، كثيرة منتشرة. والبثّ: الحزن والغم والمرض الشديد المجتمع في النفس الذي يضطر صاحبه من شدته إلى أن يفضي به إلى أصحابه. وهذا (الإفضاء) بث ونشر (والعامة تقول: فضفض). {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ} [يوسف: ٢٦]: «حقيقة البثّ في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيأ له أن يخفيها. وهو من بثثته، أي فرقته، فسميت المصيبة بثًّا مجازًا» اهـ. [قر ٩/٢٥١]. والخلاصة أن البثَّ هنا هو الحزن المبثوث. وهو يشكو إلى الله، أي رفع هذا الأمر أي سببه، أو أنه يشكو إلى الله أنه يبثّ ولا يستطيع أن يكظم، كأنما يطلب المعونة على الكظم.

المثال الثالث

(حجج - حجحج):

{فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ} [آل عمران: 20]

الحجج - محركة: (الوقْرة في العظم). والحُجُج - بضمتين: الطرق المُحفَّرة. وحجاج العين - کتاب وسحاب: العظم المطبق على وقبتها "كنَّت الضبع أولادها في حجاج عن رجل من العماليق (زعموا): أي عظم العين المحيط بالحدقة. وجلس كذا وكذا نفرًا في حجاج عين السمكة التي قذف بها البحر".

المعنى المحوري: تجوّف کهفي صلب أو متين (يحمي ضعيفا في داخله) - کججاج العين (يحمي مقلة العين بكل ما حولها) و کوقرة العظم وحفر الطريق.

المصدر: wikipedia.org