اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الخلاف السعودي اللبناني بدأ بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الدين الحريري في كلمة متلفزة أثناء زيارته للعاصمة السعودية الرياض استقالته بشكل مفاجئ لما وصفه احتجاجاً على سياسة إيران في لبنان والوطن العربي. في 4 نوفمبر 2017. بعد الاستقالة بدأت العلاقات بالتوتر بين البلدين، عندما شكك الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وتيارات سياسية أخرى في صحة الاستقالة واتهمت الحكومة السعودية باحجتاز الحريري وإجباره على الاستقالة. في 6 نوفمبر أعلن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان بأن السعودية: "ستعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب بسبب ميليشيات حزب الله". في 9 نوفمبر، دعت السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، مواطنيها إلى مغادرة لبنان وعدم السفر اليها.
في 16 نوفمبر 2017، صرح وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، بأن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الدين الحريري محتجز ضد إرادته في العاصمة الرياض. ووجه زيغمار غابرييل، انتقاداً شديد اللهجة للسعودية، وقال: «إنه يجب أن تكون هناك إشارة مشتركة من جانب أوروبا، بأننا لم نعد مستعدين للقبول بصمت لروح المغامرة، التي تتسع هناك منذ عدة أشهر، لن تكون مقبولة ولن نسكت عنها.» وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل في برلين أن «لبنان يواجه خطر الانزلاق مجدداً إلى مواجهات سياسية خطرة وربما عسكرية، ولمنع ذلك، نحتاج خصوصاً الى عودة رئيس الوزراء اللبناني الحالي.»