English  

كتب الحوادث المؤدية إلى الانتفاضة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الحوادث المؤدية إلى الانتفاضة (معلومة)


مظاهرات سام إيل

بدأ سكان جيجو بالاحتجاج على الانتخابات قبل عام من إجرائها. وذلك بسبب قلقهم من تقسيم شبه الجزيرة بشكل دائم، خطط حزب العمال الكوري الجنوبي لتجمعات في 1 مارس 1947 لإدانة الانتخابات والاحتفال في وقت واحد بالذكرى السنوية لحركة الأول من مارس. ولكن محاولة قوات الأمن لتفريق الجموع حشدت المزيد من مواطني جيجو لدعم المظاهرات. وفي محاولة يائسة لتهدئة الحشد، أطلقت الشرطة الكورية طلقات تحذيرية عشوائية فوق رؤوسهم، أصاب بعضها الناس. وعلى الرغم من أن هذه الطلقات نجحت في تهدئة المتظاهرين، فقد قتل ستة مدنيين، من بينهم طفل في السادسة من عمره.

حادثة سجن تشونغ ميون

في 8 مارس 1947، تجمع حشد من نحو ألف متظاهر أمام سجن تشونغ ميون، مطالبين بالإفراج عن أعضاء حزب العمال الكوري الجنوبي الذين اعتقلتهم الحكومة العسكرية خلال مظاهرات سام إيل. وحين بدأ المتظاهرون بإلقاء الحجارة والاندفاع إلى السجن، أطلقت الشرطة المذعورة عليهم النار من الداخل، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص. وردًا على ذلك، دعا أعضاء حزب العمال وغيرهم الحكومة العسكرية لاتخاذ إجراءات ضد ضباط الشرطة الذين أطلقوا النار على الحشد. ولكن بدلًا من ذلك استُقدم 400 ضابط شرطة آخرين من البر الرئيسي، بالإضافة إلى أعضاء مجموعة شبه عسكرية يمينية متطرفة تُعرف باسم رابطة شباب الشمال الغربي. وعلى الرغم من أن كلًا من الشرطة والجماعات شبه العسكرية استخدمت أساليب عنيفة وقاسية في قمع السكان المحليين، كانت رابطة شباب الشمال الغربي هي الأكثر وحشية، ووصفت بأنها إرهابية.

الإضراب العام في فبراير 1948

مع اقتراب انتخابات 10 مايو 1948، شدد قادة حزب العمال الكوري الجنوبي معارضتهم لتدخل لجنة الأمم المتحدة المؤقتة لكوريا في الشؤون الكورية، إذ كانوا يعتقدون أن الانتخابات ستوطد التقسيم على أساس خط عرض 38، وهو الأمر الذي سيقلل من احتمالية أن تصبح كوريا دولة موحدة ومستقلة. وفي يناير 1948، دعا باك هون يونغ، رئيس حزب العمال الكوري الجنوبي، أعضاء الحزب جنوب خط العرض 38 لمعارضة الانتخابات بأي وسيلة ضرورية، ودعا إلى إضراب عام في 7 فبراير. وكان يبلغ عدد أعضاء الحزب في جزيرة جيجو وقتها نحو 60 ألفًا على الأقل، وما لا يقل عن 80 ألفًا من المؤيدين النشطين. لم يقم هؤلاء الأعضاء والمؤيدون بالإضراب فحسب، بل هاجموا في بعض الحالات المنشآت الحكومية واصطدموا مع قوات الشرطة في صراع مفتوح. استمرت هذه الاشتباكات بين مقاتلي حزب العمال ضد الجماعات اليمينية والشرطة حتى مارس 1948.

المصدر: wikipedia.org