- سجل تقييم الأمراض التراكمي CIRS:تم تطويره عام 1969 على يد ب.س لين و أصبح اكتشافا ثوريا بصفته قدم للأطباء الممارسين فرصة حساب عدد وشدة الأمراض المزمنة في بنية الحالة الاعتلالية المشتركة لمرضاهم.إن الاستخدام الصحيح لهذا السجل يعني تقييما تراكميا و منفصلا لكل نظام حيوي على حدة: 0 الصفر تعني أن النظام المختار خالٍ من الاعتلالات 1 تعني اعتلالات طفيفة أو اختلالات عُوني منها سابقا 2 المرض يحتاج إلى وصف علاج طبي 3 اعتلال يسبب نوعا من الإعاقة 4 عدم كفاءة عضوية حادة تتطلب علاجا طارئا يقيّم هذا النظام الاعتلال المشترك في سجل يتراوح بين 0-56 . وفقا لمطوريه فإن العلامة القصوى لا تتوافق مع حياة المريض. بناءً عليه فإن الاعتلال المشترك للمريضة س في 73 عاما يمكن تقييمه كمعتدل الخطورة (23 نقطة من 56). على أي حال، إن تقييم تطور المرض ليس ممكنا في ظل غياب التأويلات القائمة على النتائج المُحرزة و ارتباطها مع عدد من الخصائص الدلالية.
- سجل تقييم الأمراض التراكمي للشيخوخة CIRS-G: يشابه هذا النظامُ النظامَ السابق، إلا أنه يستخدم للمرضى المسنين و قد تم تقديمه على يد م.د ميلر عام1991 و يأخذ هذا النظام في حسبانه عمر المريض و خصائص الأمراض عند كبار السن.
- معيار كابلان-فنستين: ابتُكر هذا المعيار عام 1973 بناءً على الدراسة المجراة على أثر الأمراض المرافقة على المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني خلال فترة 5 سنوات، في نظام تقييم الاعتلالات المشتركة هذا تصنف كل الأمراض الحالية ومضاعفاتها بناءً على تأثيرها الائتلافي على أعضاء الجسم كأمراض خفيفة أو متوسطة أو شديدة، و يُستقى الاستنتاج حول الاعتلال المشترك التراكمي بناءً على الأجهزة الحيوية الأكثر تضررا.مقارنة بسجل تقييم الأمراض التراكمي يعطي هذا المعيار تقييما تراكميا لكل جهاز حيوي على حدة إلا أنه أقل تفصيلا:0 الصفر غياب المرض 1 طور خفيف من المرض 2 مرض متوسط 3 مرض شديد
- يقيّم معيار كابلان-فنستين الاعتلال المشترك باستخدام سجل تراكمي قد يتراوح من (0-36). بعيدا عما سبق فإن الاختلال الملاحظ في في هذه الطريقة هو التعميم المفرط للأمراض و غياب عدد كبير الأمراض في التدريج و الذي يمكن ملاحظته في عمود "متعدد" الذي يقلل إنتاجية و فعالية هذه الطريقة..على أي حال فإن الأفضلية المُحققة لهذا المعيار على سجّل تقييم الأمراض التراكمي يكمن في القدرة على التحليل المستقل للأورام الخبيثة و شدتها. باستخدام هذه الطريقة فإن الاعتلال المشترك للمريضة س ذات ال73 عاما يمكن تقييمه كمتوسط الشدة (16 من 36) ، إلا أن قيمته الدلالية غير واضحة بسبب غياب التأويلات عن السجل الناتج من تراكم اعتلالات المريض بأكمله.
- معيار تشارلسون: ظهر هذا المعيار لتتبع المآلات طويلة المدى للمرضى ذوي الاعتلالات المشتركة و قد تم تطويره على يد م.ي تشارلسون عام 1987 ويعتمد هذا المعيار أساسا على نظام تقييم نقطي (0-40) لتحديد وجود أمراض مرافقة محددة، كما يستخدم للدلالة على معدلات الإماتة. للقيام بحسابه تجمع النتائج بناءً على الأمراض المرافقة كما يتم إضافة نقطة واحدة لكل عشر سنوات للمرضى الذين يزيد أعمارهم عن 40 عام (نقطة واحدة لمريض ذي 50 عاما مثلا). إن القيمة المميزة و الأفضلية التي لا جدال فيها لهذا المعيار تكمن في قدرته على تقييم عمر المريض و تحديد معدلات الوفاة و التي تعادل في غياب الاعتلال المشترك 12% و 26% عند 1-2 نقطة، 52% عند 3-4 نقطة و تبلغ مع تراكم أكثر من 5 نقاط 85% . مما يدعو للأسف أن في هذه الطريقة بعض الاعتلالات، فمثلا تقييم شدة الاعتلال المشترك لعدة أمراض لم يؤخذ بالحسبان و غياب مجموعة أخرى مهمة للأمراض المُتكهنة، بجانب هذا فإن احتمال أن يكون تشخيص لمريض يعاني من الأزمة القصبية و ابيضاض الدم المزمن يقارب جودة تشخيص مريض عليل باحتشاء عضلة القلب و احتشاء الدماغ هو أمر مشكوك فيه. في حالة الاعتلال المشترك للمريضة س تبعا لهذه الطريقة فإنه يعادل حالة خفيفة (9 من 40).
- معيار تشارلسون المعدّل : قام ر.أ ديو بإضافة أشكال مزمنة من اعتلالات القلب الإقفارية و مراحل قصور القلب المزمن لهذا المعيار عام 1992.
- معيار إليكسهوزر: يتضمن معيار إليكسهوزر للاعتلال المشترك 30 اعتلالا مشتركا وهي غير مبسطة على شكل معيار و يُظهر إليكسهوزر أداءً تنبؤيا أفضل لمعدلات الوفاة خاصة بعد 30 يوما من ادخال المستشفى
- معيار المرض المرافق: (جزء ناقص!) مفيدا للأصناف الأخرى من المرضى . تساعد هذه الطريقة في حساب المدة المقدرة لبقاء مريض ما في مشفى و احتمالات تكرار دخول المريض ذاته في مشفى بعد مروره بعملية جراحية. كما يقترح هذا المعيار أن تقيّم ظروف المريض بشكل مستقل على صعيد مكونين مختلفين: الخصائص الفسيولوجية و الوظائفية. يشمل المكون الأول 19 مرضا مترافقا يُقيّم كل منها على تدريج من 4 نقاط حيث يشير الصفر لغياب المرض و ال3 إلى الشكل الخطير من المرض، أما المكون الثاني فيقيّم تأثير الأمراض المترافقة على الحالة الجسدية للمريض. يقوم هذا المعيار بتقييم 11 وظيفة جسدية باستخدام تدريج من 3 نقاط حيث يشير الصفر لأداء وظيفي طبيعي و ال2 لاستحالة الأداء الوظيفيز
- معيار الشيخوخة للاعتلال المشترك : طور في 2002
- معيار الاعتلال المشترك الوظيفي: طور عام 2005
- معيار الحِمل المرضي الكلي : طور عام 2007
إن تحليل حالة الاعتلال المشترك للمريضة س ذات ال73 عاما باستخدام أكثر أدوات تقييم الاعتلال المشترك استخداما عالميا سيعطي الطبيب تقييما مختلفا تماما. إن ظنية هذه النتائج سيؤدي نوعا ما إلى تعقيد حكم الطبيب حول حقيقة مستوى الخطر لحالة المريض كما ستعقد عملية وصف علاج طبي معقول للاعتلال المعرّف. تُواجه مشاكل كهذه من قبل الأطباء بشكل يومي بالرغم من كل معرفتهم في العلوم الطبية. و تكمن المشقة الأساسية في طريق إدخال أنظمة تقييم الاعتلال المشترك في العملية التشخيصية العلاجية المبنية على قاعدة عريضة في تباينها وتمركزها الضيّق . و على الرغم من تنوع طرائق التقييم فإن غياب طريقةٍ مفردة و مقبولة على الصعيد العام ومتجاوزةٍ للاختلالات التي تعاني منها الطرق المتاحة يُسبب الاضطراب. و هذا الغياب لأداة موحدة مطوَّرة بناءً على تجربة عالمية هائلة و لطريقة استخدامه لا يسمح بأن يغدو" الاعتلال المشترك" محببا للطبيب، و في الوقت ذاته و بسبب التباين في وسائل تحليل حالة الاعتلال المشترك و غياب مكوناته في مساقات الجامعات الطبية فإن تأثيره الدلالي غير واضح للممارس، مما يجعل الأنظمة المتاحة على الصعيد العام لتقييم الأمراض المشاركة غير مبرر وعليه لا حاجة له.
المصدر: wikipedia.org