اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كالعديد من العلماء والباحثين البارزين في ذلك الوقت، كان فِكرُ كاتل متأثرًا بمُعتقد تحسين النسل، المعرّف على أنه «علم تطبيقي أو حركة اجتماعية بيولوجية والتي تدعو إلى استخدام المُمارسات الهادفة من أجل تحسين التركيب الجيني للشعوب (الجماعات)، عادةً الإشارة إلى الجماعات البشرية». كان إيمان كاتل بتحسين النسل مُتأثرًا بشدة ببحث تشارلز داروين، والذي حفّزت نظريته عن التطور اهتمام كاتل في دراسة «سيكولوجية التمايزات الفردية».
وفيما يتعلق بمُعتقداته حول تحسين النسل، وجد بحثُ كاتل أنه من المرجح أن يكون آباء رجال العلم من رجال الدين أو الأساتذة. على سبيل المصادفة، كان والده الاثنين معًا.
آمن كاتل أنه «ورث القدرة»، لكنه أرجع الفضل أيضًا إلى تأثير بيئته، قائلًا «كان من حظي أن أجد مكان ولادة في الشمس. تضاعفت الخلايا المنتشة على نحو جيد نسبيًا {جينات جيدة} واجتمعت مع ظروف ملائمة بشكل استثنائي للتفاعل معها». حتى إن إيمان كاتل بتحسين النسل دفعه لتقديم هدايا من 1000 دولار لأولاده إذا تزوجوا من ذرية أستاذ جامعي أو مُتخصص أكاديمي.