اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت مكلونج مؤيدة لفلسفة تحسين النسل الاجتماعية الشائعة آنذاك، وقامت بحملة لتعقيم الذين يُعتقد بأنهم "محدودو التفكير" وقد ساهم ترويجها لفوائد التعقيم في إقرار تشريعات لتحسين النسل في ألبرتا.
وبكونها ناشطة نسوية في حقوق الأمهات، آمنت مكلونج بأن المرأة يجب أن تشارك في السياسة بسبب غرائزها الأمومية الطبيعية والتي تضمنت مصالح صحة الأمهات والأطفال. وقد كان هذا الأمر مهمًا بالنسبة إلى الأمهات الناشطات النسويات في ذلك الوقت، واللاتي وضعن النساء كأمهات وأوصياء على عرقهن. وبالتالي دافعن عن تشريع مؤيّد وموجه ضد مدمني الكحول وانعدام الأهلية العقلية والبغاء. وعبّرت مكلونج عن وجهات نظرها في كتابها "في أوقات مثل هذه" الذي صدر عام 1915.
ذكرت نيللي في كتابها: «إن إحضارالأطفال إلى هذا العالم يعانون من إعاقات ناجمة عن الجهل أوالفقر أو الإجرام بسبب والديهم يعدّ جريمة مروّعة ضد الأبرياء واليائسين، ومع ذلك لا شيء يُقال عن هذه الجريمة تقريبًا. ويُترك الزواج والتدبير المنزلي وتربية الأطفال بأكملها للصدفة ولذلك فلا عجب من أن الإنسانية تنتج الكثير من النماذج التي سواءً كانت جوارب حريرية أو أحذية فإنها سلع من الدرجة الثانية».
كما وآمنت مكلونج والآخرون أن إجراءات التعقيم ستمنع حدوث المزيد من المشاكل. وتعتبر نيللي مكلونج وصديقتها المقرّبة إميلي ميرفي من أبرز المؤيدين والمؤثرين والداعمين لقانون التعقيم الجنسي في ألبرتا الذي نظّم التعقيم التلقائي للأشخاص الذين يُعتبرون متخلفين عقليًا (يعانون من ضعف عقلي).
شُرّع القانون في عام 1928 وأُلغي في عام 1972. وخلال ذلك الوقت خضع الآلاف من الأشخاص الذين يُعانون من ضعف عقلي أو ذُهاني لتعقيم تحديد النسل.