English  

كتب ethnic mobility

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التنقل العرقي (معلومة)


بالنسبة إلى لاعبي كرة القدم غير البيض، فقد سمح لهم التميز الاجتماعي والتقدير المكتسب عن طريق كرة القدم بالتنقل العرقي رغم عرقهم الأصلي. في ثلاثينيات القرن التاسع عشر، مكّن تأميم كرة القدم اللاعبين غير البيض من تجربة التنقل العرقي. ولكن إضفاء الشخصية الاحترافية في بداية القرن العشرين جعلت البرازيل تعطي الأولوية بشكل صارم للأشخاص ذوي الخلفيات الثرية. وفقًا لهذا، فإن اللاعبين غير البيض بعد رفع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي اعتادوا على بيئة حصرية من الأعضاء أصحاب التأثير السياسي والاقتصادي والاجتماعي. على سبيل المثال، اختبر آرثر فريدنريتش، وهو لاعب كرة قدم برازيلي من أصول أوروبية أفريقية، هذا الارتقاء الاجتماعي في بداية القرن العشرين من خلال مهاراته في كرة القدم. رغم هذا، لم يُصنف نفسه على أنه غير أبيض، بل كان يفضل أن يُعرف بأنه أبيض لأنه كان اللون «المقبول وسط صفوة البرازيليين بشكل تقليدي». بالإضافة إلى هذا، رفض نجوم المنتخب البرازيلي العالميون أمثال رونالدو وروبيرتو كارلوس ونيمار أن يُوصفوا بأنهم من العرق الأسود بدلًا من العرق الأبيض. يصعب تعقب نواياهم الفعلية في ما يخص هذا الاختيار. على عكس المشاكل التي يواجهها اللاعبون غير البيض حول آرائهم، فإن كاكا (أفضل لاعب في العالم 2007)، وهو لاعب المنتخب البرازيلي من ذوي العرق الأبيض، يُصور على أنه مسيحي مخلص وأب مُكرس بلا صراعات داخلية أو خارجية في ما يخص عرقه. في المقابل، فإن أولئك الذين يحددون عرقهم بشكل مختلف تُشوه صورهم بصفتهم خائنين وغير أوفياء. وفقًا لمجلة ذا تايمز أوف إنديا، أجرى علماء الأنثروبولوجيا وعلماء الاجتماع بحثًا لإظهار أن أفراد الأقليات العرقية في البرازيل يميلون إلى خوض هذا الارتقاء الاجتماعي لعزل أنفسهم عن المجتمعات المتخلفة والمحرومة. أظهر نجوم كرة القدم في هذا السياق مسرى مماثل من خلال تفضيلهم أن يتم اعتبارهم شخصيات قوية من خلال تصنيف نفسهم على أنهم من البيض. على سبيل المثال، كتب ماريو فيلهو عن آرثر فريدنريتش أن «الشخص الأسود لا يود أن يكون أسود»، ووفقًا لهذا، فإن الكثير من البرازيليين «لم يرغبوا في أن يمثل اللاعبون السود وطنهم».

المصدر: wikipedia.org