اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفيما يتعلق بالعلاقات المتوترة بين الأكراد والعرب، أعلن سمير عادل :" أن أعدائكم ليسوا العرب ولا الأكراد ولا التركمان الذين عشتم معهم لسنوات والذين عانيتم معهم لسنوات تحت حكم صدام حسين وفي ظل العقوبات الاقتصادية. العدو الحقيقي هو الاحتلال والجماعات الطائفية الذين يقتلون ويقطعون رؤوس الضحايا لمصالحهم الشخصية. إن حزب مؤتمر حرية العراق يكافح في سبيل راية أخرى ترمز إلى المساواة بين الأشخاص بغض النظر عن انتمائهم العرقي ومعتقداتهم الدينية وتوجهاتهم السياسية وذلك من خلال إنشاء دولة علمانية لا دينية". ويشير مؤتمر حرية العراق بوضوح للأوضاع في لبنان وكوسوفو ورواندا، للتنديد بخطر التصنيفات العرقية والدينية للسكان. لذلك ندد الحزب، من خلال البيان ذاته، بالهجمات التي شُنت علي الأماكن المقدسة الشيعية والمساجد السنية. كما ندد بقمة القاهرة التي عقدتها جامعة الدول العربية في ديسمبر 2005، لأنه شرع الانقسام العرقي والديني للبلاد. ويثير قلق الحزب الوضع المضطرب في كركوك، بين القوميين العرب والأكراد والتركمان. ولجميع هذه الأسباب، ندد مؤتمر حرية العراق بدستور 2005،الذي يعده كنتاجًا للاتفاق بين القوميين الأكراد والإسلاميين الشيعيين حتى يحدث انقسامًا بين أطياف الشعب العراقي على أسس عرقية ودينية. ولذلك يرفض الحزب أي مشاركة من جانب دولة العراق، فضلًا عن الحل الفدرالي. لأن الحزب يعد ذلك الأمر عاملًا محتملًا في الانقسام العرقي و/أو الديني، مما يخالف مفهومه عن الهوية الإنسانية. وعلى النقيض من ذلك، لا يعارض الحزب فكرة انفصال الكردستان، حيث ينص البيان الرسمي للحزب على :"إجراء استفتاء عاجل في مناطق الأكراد على الموافقة إما على انفصالهم عن العراق، إما على اندماجهم في العراق باعتبارهم مواطنين يتمتعون بحقوق متساوية". وهذا الموقف المعقد يشكل جزءً آخر من إرث الشيوعية العمالية. ويدافع الحزب، إضافة إلى ذلك، عن الفلسطينيين المقيمين في العراق ضد الهجمات التي يشنها عليهم أعضاء الحرس الوطني العراقي وقوات وزارة الداخلية. وينص البيان على :"أن النظام الوطني قد استغل تلك العائلات النازحة للمزايدة في وعوده وللضغط على النظم العربية والتيار العنصري في الدولة الإسرائيلية". كما أن هؤلاء اللاجئين الفلسطينيين هم ضحايا لاقترانهم دائما بنظام صدام حسين الذي استخدم قضيتهم كدعاية له ولم يحصلوا يومًا على الجنسية العراقية ومازالوا يقيمون في خيام اللاجئين. ونلاحظ أحيانًا ذكر الوضع الفلسطيني في خطاب مؤتمر حرية العراق كما في مناسبة بناء حائط يهدف إلى التحكم في حي الآدمية، حيث أشار البيان إلى حائط مماثل يفصل بين إسرائيل وفلسطين.