اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أظهرت البيانات الأولية أن الأمريكيين الأفارقة وغيرهم من أصل إفريقي في ماساتشوستس تأثروا بشكل غير متناسب بفيروس كوفيد-19. على الرغم من أن 25% فقط من سكان بوسطن هم من السود، لكنهم يمثلون 41% من الإصابات في المدينة. في 9 أبريل أعلنت مدينة بوسطن أنها أنشأت فرقة عمل بشأن عدم المساواة الصحية فيما يخص جائحة كوفيد-19، والتي ستقدم المشورة للمدينة في التعامل مع عدم المساواة في الاختبارات وتحليل البيانات والرعاية الصحية للمجموعات العرقية سيئة التمثيل. في 7 أبريل، أُفيد أنه في مستشفى ماساتشوستس العام، كانت نسبة اللاتينيين الأمريكيين بين مرضى كوفيد-19 أعلى أربع مرات من نسبة اللاتينيين بين الأشخاص الذين يعالجون عادة في المستشفى. أفاد خبراء الصحة العامة أن الفيروس قد أثر بشكل غير متناسب على مجتمعات ماساتشوستس ذات السكان السود واللاتينيين والمهاجرين لأن العديد في تلك المجتمعات يتعرضون للفيروس من خلال الوظائف الأساسية في محلات البقالة والنقل العام وخدمات توصيل الطعام. كما يعزون ارتفاع معدل انتشار المرض إلى أعضاء تلك المجتمعات الذين يعيشون في منازل أصغر أو ذات كثافة سكانية عالية، مما يجعل تحقيق التباعد الاجتماعي أحد التحديات التي تواجههم. في 24 أبريل، أعلن المدير الطبي لمدينة ووستر أن 30% من حالات كوفيد-19 في مقاطعة ووستر كانت من بين اللاتينيين، على الرغم من أن 11% فقط من السكان هم لاتينيون. وأفاد أيضًا أن السود على ما يبدو تأثروا بشكل غير متناسب، إذ شكلوا حوالي 10% من حالات كوفيد-19 وهم يشكلون فقط 5% من سكان المقاطعة.
حتى أوائل أبريل، رفضت وزارة الصحة العامة بولاية ماساتشوستس، وهي المنظمة الأساسية التي تجمع بيانات الاختبار في ماساتشوستس، نشر بيانات حول التأثير المحدد لكوفيد-19 على المجموعات العرقية والإثنية. بدؤوا في نشر البيانات الديموغرافية حول عدوى فيروس كوفيد-19 في 8 أبريل، على الرغم من أن البيانات كانت غير مكتملة، إذ كان عرق وإثنية المرضى غير محددة في ثلثي الحالات. في نفس اليوم، تحدث وزير الصحة والخدمات الإنسانية ماريلو سودرز في مؤتمر صحفي عقده الحاكم بيكر، قائلًا إنهم سيصدرون أمرًا في نفس اليوم بهدف تتمة حقول العرق والإثنية عند إجراء الاختبارات، وبذلك يمكن تحسين التقارير العامة.