اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تولي غييرمو إندارا رئاسة الجمهورية في مكان غير معلوم أثناء الغزو، وشغل ريكاردو آرياس وغييرمو فورد منصب نائب الرئيس الأول ونائب الرئيس التاني على التوالي. كان من المحتمل أن يفوز إندارا بالانتخابات السابقة في السابع من شهر مايو عام 1989، والتي أُلغيت من قِبل النظام العسكري بقيادة مانويل أنطونيو نورييغا. نظراً لذلك شغل عضو الحزب الثوري الديمقراطي فرانسيسكو رودرغيز بوفيد منصب الرئاسة بشكل مؤقت.
قامت المحكمة الانتخابية بعمل استطلاع جديد، وكانت نتيجة مراكز الاقتراع 83.1%، 62.5% من الأصوات لصالح إندارا في مقابل 24.9% لصالح كارلوس ألبيرتو دوكي خاين الذي دعمه تحالف التحرر الوطني الموالي للحكومة، ويتألف من الحزب الديمقراطي الثوري والحزب الليبرالي والحزب الوطني للعمال وغيرهم. بعد هذه الشهادة تم اعلان زعيم الحزب الأرنولفي كرئيس للبلاد وتم التحقق من صحة تنصيبه بأثر رجعي.
أصدرت حكومة الرئيس أندارا قرار تنفيذي بإعادة جهاز الشرطة في 10 فبراير عام 1990. وفقا لهذا القرار، تم إلغاء قوات الدفاع البنمية بأثر رجعي في 22 ديسمبر 1989 وبدلا منها الشرطة الوطنية، وخدمة البحرية الوطنية، وتم إنشاء الخدمة الجوية الوطنية، وخدمة حماية المؤسسات. وجاء في استفتاء 15 نوفمبر 1992 بعض الإصلاحات الدستورية التي تضمنت إلغاء الجيش، وهو ما عارضه ما يقرب من 60% من الأصوات، لكن المجلس التشريعي القديم وافق على إلغاء الجيش وحمل هذا القرار الأمة للمرة الاولي إلى عملية انتخابية شفافة في 1994، حيث فاز مرشح المعارضة الدكتور إرنستو بيريز باياداريس، الذي نجح في استعادة السلطة السياسية المفقودة عام 1989 من خلال مجموعة من التحالفات الداخلية لحزب الثورة الديمقراطي. وقد فاز فقط ب 33% من الأصوات بسبب عدم وجود إعادة للانتخابات خارج البلاد وأيضا بسبب وجود سبعة مرشحين للرئاسة.
تتصف فترة الحكم بين (1994-1999) بالإصلاحات المكثفة لدولة بنما، حيث بدأها إندارا وكملها بيريز باياداريس. شملت هذه الإصلاحات خصخصة المؤسسات التي تقدم الخدمات العامة مثل الطاقة والاتصالات، والتي تم تأميمها من نفس الحزب في الستينات، ومؤسسات للعب القمار وموانئ كريستوبال ومانزانيلو على ساحل المحيط الأطلسي وبالبوا على المحيط الهادئ، والأسمنت الدولي والسكك الحديدية، ومن بين الأمور الأخرى برنامج التكيف الاقتصادي وإصلاح سوق العمل الذي يرخص عملية فصل عامل لصالح أصحاب العمل.
تبعد هذه السلسلة من التيارات الليبرالية الجديدة عن الحس الديمقراطي والاجتماعي للحزب وفضلت الفردية على المساواة في توزيع الثروة، ونشأت نقطة تحول لظهور نظريات سياسية جديدة داخل حزب الثورة الديمقراطي، وتدخلت الديمقراطية في معظم المجموعات السياسة في البلاد.
شملت سلسلة التغيرات الدستورية اقتراح مفاداه أن رئيس بنما لدية فرصة في إعادة انتخابه لفترة ولاية ثانية إذا أراد الشعب، في الاستفتاء الذي أجري في وقت لاحق، صوت 63.8٪ من السكان ضد الاقتراح واعتبر الرفض كمعاقبة لحكومة الرئيس إرنستو بيريز باياداريس.
فازت ميريا موسكوسو أرملة الرئيس السابق أرنولفو آرياس في انتخابات عام 1999، لتصبح أول امرأة تتولى الرئاسة في الحكومة البنمية في 31 ديسمبر 1999، والتزمت بمعاهدة توريخوس-كارتر، ثم تولت جمهورية بنما السيطرة الكاملة على قناة بنما.
فاز مارتن توريخوس إسبينو بانتخابات مايو 2004، وهو ابن الجنرال عمر توريخوس. خدم من سبتمبر العام نفسه، حتى 30 يونيو 2009.
فاز ريكاردو مارتينيلي في انتخابات مايو 2009، وهو رجل أعمال ومليونير. فاز بنسبة 61% على بالبينا هيريرا وغييرمو إندارا. تولي منصب إدارة الحكومة من يوم 1 يوليو 2009 وحتي يوم 1 يوليو 2014. فيما يترأس خوان كارلوس فاريلا منصب الرئيس الحالي لجمهورية بنما.