اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأسست عام 1997م كجمعية غير هادفة للربح تتكون من ناشطين في جمعيات ومؤسسات حقوق الإنسان، ويعمل المركز على تحسين أوضاع ومكانة المواطنين العرب الفلسطنيين، ويتعاون المركز مع منظمات غير حكومية ومع السلطات المحلية والاحزاب السياسية. ويحافظ المركز على علاقات العمل والتعاون مع منظمات حقوق الإنسان وسفارات في إسرائيل والخارج، ويهدف المركز لتحقيق المساواة الكاملة بين اليهود والعرب في إسرائيل وفقا لمبدء "دولة لجميع مواطنيها ." يتلقى المركز الدعم من قبل المنظمات والبلدان التي تؤمن بحقوق الإنسان وحقوق الاقليات القومية. ويحتفظ المركز بأستقلاله في اتخاذ القرارات وتطوير برامج العمل بحسب احتياجات المجتمع العربي، ويركز أيضًا على تعزيز مكانة المرأة ودورها في المجتمع، وتعمل في المركز عدة مشاريع مثل: مشروع تغيير المكانة القانونية للجماهير العربية، ومشروع تغيير المكانة الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين العرب في فلسطين وغيرها من المشاريع، كما ويعمل المركز الذي يعتبر نفسه منظمة فلسطينية مع منظمة العفو الدولية وعدة منظمات لمواجهة التمييز ضد المواطنين العرب، حيث يعتبر المركز نفسه جزء من الشعب الفلسطيني والأمة العربية كما ويصدر صحيفة خاصة لعرب إسرائيل والعرب الفلسطينيين.
واعترف المركز بعملية الرصاص المصبوب في غزة التي تستخدمه إسرائيل والانتهاكات الصارخة للقانون الإنساني الدولي. والجرائم القاسية ضد الشعب الفلسطيني. ويهدف المركز إلى تغيير الطابع اليهودي للدولة وبما في ذلك العلم الإسرائيلي والنشيد الوطنى الإسرائيلي، والغاء قانون العودة لهذا تلقى كثير من ردود الأفعال السيئة. ويكرس مركز مساواة نشاطه على مجالات مثل الاقتصاد، والعدالة القانونية، والسياسية، وحماية الإنسان ومكافحة العنصرية، والتواصل بين العرب الفلسطنيين في إسرائيل وبقية الفلسطينين في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخارجها. ويتمتع المركز بشراكات مع عدة مؤسسات وتحالفات حقوقية مدنية على سبيل المثال: "محسوم واتش "، "تحالف النساء لأجل السلام "، "جمعية حقوق المواطن في إسرائيل "وغيرها. ويتلقى المركز دعمه من عدة صناديق ومؤسسات مثل الصندوق الجديد لاسرائيل والإتحاد الأوربي وغيرها من الصناديق.
ويواجه المركز مقاومة من الداخل الإسرائيلي ضد أهدافه فعلى سبيل المثال يقول قاضي محكمة التهويد ديفيد روزين: "أنه لا حاجة لتحقيق المساواة للعرب في الشؤون الاقتصادية في دولة إسرائيل..."، وكتب الحاخام روزين مقالًا يقول فيه: "لدي هنا رأي يهودي سياسي اجتماعي، بالنسبة لي لا ضرورة لتحقيق المساواة التامة في الدولة اليهودية بين اليهود، وغير اليهود..." في إشارة لتخصيص ميزانية أقل للمجالس المحلية غير اليهودية في مجالات الطرق، والكهرباء، والتعليم والصحة، وغيرها.