اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعتبرُ الإتيان بمدِّ التمكين من الَّلحن الخفيِّ في التلاوة، وقد أاخْتُلِفَ في حكمه كسائر أحكام التجويد ما بين الوجوب والندب، والراجح من أقوال العلماء والله أعلم على أنّه من باب الندب، فكما قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ((الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَأُهُ وَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ)).