اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت أولى الرسائل التي نشرت بريدًا إلكترونيًا يحتوي على مسرد مصطلحات يسمى "مسرد ستراتفور للمصطلحات الاستخباراتية المفيدة والمربكة والغريبة"، الذي تضمن تعريفات مختصرة وأحيانًا فكاهية بشكل صريح، فضلاً عن تقييمات موجهة إلى المخابرات الأمريكية وإنفاذ القانون.
تظهر بعض الرسائل الإلكترونية وجود تعاون مشترك بين شركة ستراتفور الاستخباراتية والمدير السابق لبنك غولدمان ساكس شيا مورينز، بالإضافة إلى مخبرين آخرين، وذلك للاستفادة مما يمكن اعتباره التعامل بناءً على معلومات سرية. خططت ستراتفور لاستخدام المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها من أجل الاستفادة من التعامل في أسواق عديدة على مستوى العالم. وقامت بإنشاء "هيكل مشاركة" خارجي يعرف باسم "ستراتكاب" خلال عام 2011، وذلك لتجنب ادعاءات التعامل بناءً على معلومات سرية. ويعد الكيان الخارجي، الذي تم إعداده لبدء عملياته في 2012، مستقلاً بشكل ظاهري عن شركة ستراتفور، ولكن الرئيس التنفيذي جورج فريدمان أخبر موظفيه أن ستراتكاب مدمجة بشكل سري مع ستراتفور.
ذكر فريدمان في إحدى الرسائل أنه في سبيل تجنب التبعات القانونية لهذه الأنشطة، فلا بد للشركة من "الاستمرار في التعامل مع مؤسسة قانونية لوضع سياسة تنتهجها شركة ستراتفور بشأن قانون مكافحة الممارسات الأجنبية الفاسدة."
تعرض توماس كافالير، الذي كان محامي شركة ستراتفور، لكشف عنوان بريده الإلكتروني وكلمة السر في هذه التسريبات. وهو متزوج من القاضية بريسكا، التي رفضت إطلاق سراح جيريمي هاموند بكفالة؛ واستمر الاستجواب لمدة ثمانية أشهر من محبس هاموند. وأدى هذا التضارب الواضح في المصالح إلى شك العديد من المراقبين في مدى قانونية حكمها.
تضمنت إحدى الرسائل الإلكترونية تحليلاً مقدمًا من أحد محللي ستراتفور؛ حيث ذكر أنه تم تحديد أن حوالي 12 موظفًا حكوميًا في وكالة الاستخبارات الباكستانية (ISI) عرفوا المخبأ السري لـأسامة بن لادن. وأشارت رسالة أخرى إلى أن نائب رئيس شركة ستراتفور فريد بورتون كان على علم بـمقتل أسامة بن لادن وأنه لم يتم إلقاء جثمانه في البحر كما قيل، وإنما أرسل إلى قاعدة دوفر الجوية في الولايات المتحدة. وتسبب ذلك في إثارة المزيد من |الشكوك حول رواية الحكومة الأمريكية عن عمليات القتل.
ذكر موقع واي نت الإخباري (Ynetnews)، حسبما ورد في رسائل إلكترونية داخلية متبادلة بين موظفي ستراتفور، أن إسرائيل وروسيا تبادلتا معلومات في عام 2008. وقد كشفت إسرائيل لروسيا "شفرات روابط بيانات خاصة بمركبات جوية بلا طيار باعتها الدولة اليهودية لـجورجيا" وقدمت روسيا في المقابل "شفرات أنظمة الدفاع الصاروخي تور إم 1 التي باعتها روسيا لإيران". وكشفت الرسائل الإلكترونية أيضًا عن أنه خلال حرب أوسيتيا الجنوبية، جورجيا "أدركت أن مراكبها الجوية بلا طيار مكشوفة وكانت تبحث عن بديل لطائرات التجسس إسرائيلية الصنع".
أعلن موقع إنترناشيونال بيزنس تايمز (International Business Times) عن اكتشاف شركة ستراتفور لتقديم العديد من دول أوروبا الوسطى، وخصوصًا جمهورية التشيك طلبًا إلى الناتو للحصول على أنظمة دفاعية صاروخية وطائرات إف-16 لاستخدامها ضد روسيا. وأعلنت جمهورية التشيك، وفقًا لمصدر مجهول في شركة ستراتفور، أنه إذا فشلت المحادثات مع أمريكا، فإنها ستقطع كل علاقاتها بالناتو والولايات المتحدة بشكل عام.
ذكر موقع بيزنس إنسايدر (Business Insider) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان أحد المصادر الاستخباراتية لستراتفور في الفترة بين عامي 2007 و2010. وفي رسائل إلكترونية، ناقش فريد بورتون اتصالاته الشخصية مع نتنياهو. وأكد بورتون في إحدى الرسائل الإلكترونية أن نتنياهو أخبره بنجاحه في تعزيز قوته داخل حزب الليكود قبل إعادة تولي منصبه رئيسًا للوزراء، وأعرب عن عدم ثقته في الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهدد باغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله وكشف عن نواياه في بدء حرب من طرف واحد على إيران.
ذكرت صحيفة الأخبار، مقتبسة من رسائل إلكترونية داخلية حصلت عليها من عملية القرصنة على شركة ستراتفور، أن مدير شركة بلاك ووتر العالمية (Blackwater) السابق جايمس إف سميث كان على علاقة بشركة ستراتفور وكان يعتبر في أحد الأوقات واحدًا من مصادرها الرئيسية. وقد أظهرت الرسائل الإلكترونية مشاركة سميت في قتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي، وأسندت إليه مؤخرًا مهمة مساندة الثورة ضد حكومة بشار الأسد في سوريا. وفيما يتعلق بمهمته في سوريا، فقد طلب سميث إجراء نظرة عامة استخباراتية عن المعارضة السورية من المسؤولين عنه في شركة ستراتفور.
هذا بالإضافة إلى الكشف عن أكثر من 40000 وثيقة تتضمن تجميع معلومات من فنزويلا، بما فيها حالة الجيش (المعدات والأعداد والخطط) وغيرها من المعلومات الحساسة. وتم وصف محاولات عدة للإطاحة بحكومة هوغو تشافيز من مصادر من داخل فنزويلا (تمت الإشارة إلى أسماء عديدة، مثل أنطونيو ليديزما (عمدة كراكاس) وإنريكه كابريليس (زعيم المعارضة) وليوبولدو لوبيز ورافييل بوليو (مالك شبكة إعلامية كبيرة). وتورط العديد من المستندات مركز تطبيق الإستراتيجيات وأعمال اللاعنف، كأحد الجهات الاستشارية الإستراتيجية الرئيسية. ويسمى أحد المستندات "كيف توجه لقيام ثورة".
كما ذكرت صحيفة تايمز أوف إنديا (The Times of India)، فإن بعض الرسائل الإلكترونية تكشف عن زعم توظيف شركة ستراتفور من قِبل شركة داو للكيماويات (Dow Chemical Company) للتجسس على المعارضين لـكارثة بوبال. وردت شركة داو للكيماويات على هذا الادعاء بتصريح مكتوب قالت فيه: "كثيرًا ما تحتاج الشركات الكبرى إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية موظفيها والحفاظ على مرافقها،" وأنها لم تنتهك أية قوانين.
ذكرت صحيفة ستار تربيون مينيابوليس (Minneapolis Star Tribune)، وفقًا لما ورد في بعض الرسائل الإلكترونية المعلنة، أن شركة كوكا كولا دفعت لشركة ستراتفور لتحديد "إلى أي مدى سيسافر مؤيدو مؤسسة بيتا (ناس من أجل المعاملة الأخلاقية للحيوانات) القائمة في الولايات المتحدة إلى كندا لدعم الفاعلية في الألعاب الأولمبية الشتوية 2010. وردت شركة كوكا كولا على هذه الرسائل الإلكترونية بتصريح ذكرت فيه أنها "تعتبر من الحذر والحيطة مراقبة الأنشطة الاحتجاجية في أي حدث هام ترعاه".
أظهرت الرسائل الإلكترونية من فريد بورتون (نائب رئيس شركة ستراتفور لمكافحة الإرهاب والأمن المؤسسي ونائب وزير الخارجية الأمريكية السابق) توجيه اتهام سري من الحكومة الأمريكية لمؤسس ويكيليكس جوليان أسانج.
وكذبت رسائل إلكترونية أخرى ادعاءات الاغتصاب المرفوعة ضد أسانج.