اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
خلال الحرب طالب المؤتمر اليهودي العالمي من حكومات التحالف أن تعطي تأشيرات دخول للاجئين يهود من أوروبا ولضمن أعادة حقوق الأقليات اليهودية في المناطق المحررة من قبل قوات التحالف. . وبالرغم من معارضة وزارة الخارجية أتيح للمؤتمر اليهودي العالمي من جهة وزارة المالية برئاسة هنري مورجنتاو لنقل أموال لأوروبا لإنقاذ ومساعدة اليهود المضطهدون. وحسب تقرير لريجنير هذه الأموال ساعدت بنقل 1350 طفلا يهوديا من البلدان المحتلة إلي سويسرا و70 ولدا لإسبانيا . ولكن في مؤتمر برمودا لشؤون اللاجئين في 1943, رفضت الولايات المتحدة وبريطنيا تسهيل سياسة المهاجرة ولو لفلسطين التي كانت تحت انتداب بريطني. وكان رد فعل المؤتمر اليهودي العالمي شديدا. ." ولكن في كانون الثاني / يناير 1944 فقط أمر الرئيس فرانكلين د. روزفيلت بإقامة لجنة لشؤون لاجئي الحرب التي كانت مهمتها "إنقاذ ضحايا اضطهاد العدو الذين في خطر الموت الوشيك". ".
وحاول أيضا المؤتمر اليهودي العالمي – عموما بلا نجاح – إقناع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لعمل أكثر فعالا تجاه الألمانيين، وطالبها بأن يضمن مقام الأسرى المدنيين حسب معاهدة جنيف الثالثة بشأن أسرى الحرب من أجل اليهود في الغيتوهات ومعسكرات الحشد مما يجعل الصليب الأحمر مكلف لإعطائهم المعونة. ورغم ذلك أصر الصليب الأحمر على موقفه "بأنه غير قادر أن يضغط على حكومات" وبأن نجاحه "يعتمد على نجاحات مكتومة وودية". ."