اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أنشأت العديد من الدُّول العربيّة برامج تهدفُ إلى مَحو الأُمّية؛ بسبب وجود ظاهرة الأُمّية الأبجديّة التي تعني: عدم حصول الفرد على أدنى مُستوى وظيفيّ في الكتابة، والقراءة، وقد شابَهَت البرامج الموضوعة لمَحو الأُمّية بشكل كبير نظامَ التعليم الرسميّ للصفوف الابتدائيّة من حيث: المُكوِّنات، والعناصر، كما حاربت العديد من دُول العالَم الأُمّيةَ من خلال وَضْع برامج فعّالة تعتمدُ بشكل أساسيّ على المُعلِّمين المُتطوِّعين، ومثال ذلك ما فعلته غانا، حيث بعثَت المسؤولين في الجهات الحكوميّة إلى القُرى النامية؛ بهدف تدريب المُتطوِّعين على تعليم الأُمّيين، كما وَضَعت جمهوريّة الصين الشعبيّة خلال ستّينيات القرن العشرين جهودَها في مُحاربة الأُمّية، وذلك من خلال إطلاق شعار "يا من تعرف القراءة، عَلـِّم أُمّياً"، وأغلقت كوبا مدارسها جميعها في عام 1961م، إذ أرسلت المُعلِّمين، والطلّاب المُتفوِّقين؛ لتعليم الأُمّيين من أبناء المجتمع.
وعلى الرغم من زيادة عدد الأُمّيين في العالَم؛ بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد السكّان، إلّا أنّ المُعدَّل العامّ للأُمّية انخفض، حيث قلَّت النسبة من 45% في عام 1950م، إلى نحو 30% في عام 1980م، واستمرَّت بالانخفاض لتصلَ إلى 21% في عام 2000م، علماً بأنّ المرأة تحتلُّ ما يُقارب 60% من عدد الأُمّيين في العالَم.