English  

كتب effects on children

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التأثيرات التي تعود على الأطفال (معلومة)


تختلف التأثيرات التي تعود على أطفال المفاتيح باختلاف العمر، ويعد الشعور بالوحدة والملل والخوف من أكثر التأثيرات شيوعًا على الأطفال دون العاشرة من عمرهم. أما في مرحلة المراهقة المبكرة، فتتزايد سرعة التأثر بضغط الأقران، والتي قد تقود إلى سلوكيات مثل تعاطي الكحوليات وتعاطي المخدرات والإباحية الجنسية والتدخين، وقد تحدث هذه السلوكيات نتيجة "الطاقة غير المفرغة أو ضغط الرفاق لإساءة التصرف أو العدوانية جراء غياب الاهتمام المناسب من البالغين". ومع ذلك قد يحدث لبعض الأطفال تأثيرات أخرى إيجابية، منها التطور المبكر للاعتماد على النفس والتكيف مع مختلف المواقف والرغبة في المساهمة في تلبية حاجة مرئية في الأسرة.

قد يجلب الوضع الاجتماعي والاقتصادي وطول مدة المكوث بمفرده آثارًا سلبية أخرى. في إحدى الدراسات التي تم فيها ترك طلاب من مدرسة إعدادية بمفردهم في المنزل لأكثر من 3 ساعات يوميًا، تم رصد حدوث مشكلات سلوكية والإصابة بالاكتئاب بمعدلات أعلى واحترام الذات بنسب أقل من الطلاب الآخرين.

هناك ارتباط بين أطفال الأسر منخفضة الدخل والمشكلات الأكبر الناتجة عن السلوك الموجه نحو الخارج (مثل اضطرابات السلوك وفرط النشاط) والمشكلات الدراسية بينما لم يبد الأطفال الذي ينحدرون من أسر الطبقة المتوسطة والطبقة العليا أي اختلاف عن رفاقهم الخاضعين لمراقبة الآباء. وفي عام 2000، توصلت دراسة ألمانية تابعة للبرنامج الدولي لتقييم الطلبة (PISA) إلى عدم وجود فروق ذات دلالة في الأداء المدرسي بين "أطفال المفاتيح" والأطفال في "الأسرة النواة".

تتضمن الآثار الإيجابية التي تعود على أطفال المفاتيح كلاً من الاستقلالية والاعتماد على النفس في سن مبكر، وتقول ديبورا بيلي مؤلفة كتاب حياة الأطفال بعد المدرسة:بمفرده ومع الآخرين أثناء عمل الوالدين (After-School Lives of Children: Alone and With Others While Parents Work) أنه قد يكون بقاء الطفل بمفرده في المنزل بديلاً أفضل من جلوسه مع جليس أطفال أو مع الأشقاء الأكبر سنًا.

المصدر: wikipedia.org