اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تؤثر الأصوات غير المرغوبة والغريبة في آلية عمل الأذن وتسبب عدداً من الأضرار للإنسان، فالأذن يمكنها إدخال موجات صوتية ضمن نطاق معين ومعالجتها، وقد أدت الآلات التي يستخدمها الإنسان كآلات ثقب الصخور، والطائرات، والسيارات لإنتاج مستوى مرتفع من الضجيج أعلى من مستوى نطاق الأصوات التي يمكن للأذن تقبلها، ممّا أدى إلى مشاكل في السمع، وقد يؤدي التعرض المستمر لهذا المستوى المرتفع من الأصوات إلى تلف طبلة الأذن وفقدان السمع.
من الآثار السلبية والضارة للتلوث الصوتي هو الإضرار بنمط النوم لدى الإنسان، والذي قد يُشعر الإنسان بالحنق والانزعاج، والإجهاد، وتراجع الأداء الوظيفي والعائلي للشخص، لذا يجب على الإنسان أن يسعى للحصول على نوم عميق يحقق له الراحة المطلوبة لأداء وظائفه على أكمل وجه.
من الآثار السلبية للتلوث الصوتي هو تغيير أنماط الحياة البرية، فالحيوانات تعتمد على الأصوات في الكثير من أمورها، كالتقاط الفريسة، والدفاع عن نفسها ضد المفترسات، وتحديد مكان الطعام، وإيجاد الأنثى وجذب انتباهها، وتحديد مكان التكاثر وغيرها من الأمور المهمة لحياة الحيوان، فمثلاً تظهر الغزلان الحمراء رغبتها وسيطرتها عن طريق إصدار أصوات، وبالتالي فإن الاضطرابات الناتجة عن ارتفاع مستوى الضوضاء في مواطن الحيوانات البرية والبحرية تُحدث فوضى كبيرة في حياة الحيوانات، مثلاً السونار العسكري مرتبط بترك الحيتان للمياه وبقائها على اليابسة ممّا يؤدي إلى موتها.
للتلوث الصوتي آثار أخرى سلبية على الإنسان، منها ما يأتي: