اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تستخدم معظم المصانع آلات ضخمة وكبيرة للغاية ينتج عنها قدر كبير من التلوث الصوتي، كما تعمل آلات أخرى كالضواغط، والمولدات، ومراوح العادم، والطواحين على المساهمة بجزء من التلوث الصوتي الناتج، لذلك يجب على العمال العاملين في مثل هذه المؤسسات ارتداء سدّادات الأذن، لوقاية أنفسهم من التلوث الصوتي.
قد تعمل بعض الأدوات المنزلية كالخلاط، والمطحنة، والمكنسة الكهربائية، والغسالة، ومكيفات الهواء التي تنتج ضجيجاً عالياً على توليد التلوث الصوتي، كما أن مكبرات الصوت في الأنظمة الصوتية المختلفة، وأجهزة التلفاز، والأجهزة اللوحية، وسماعات الأذن تُعتبر مسببة للضجيج أيضاً، لذا فإن الضجيج المنزلي يشمل أي مصدر مزعج ذي تأثير مستمر.
تُعتبر الأماكن التي تُقام فيها الحفلات المختلفة وما يتعلق بها من فعاليات مصدراً من مصادر الضجيج الصوتي للعديد من العاملين في هذا المجال والمعرضين لمستوى عالٍ من الضجيج بشكل مستمر، وفي أماكن أخرى مثلاً كالأسواق، قد يعمد بعض البائعين لاستخدام مكبرات الصوت التي تشكل مصدراً من مصادر الضجيج.
تُعد وسائل النقل المختلفة أحد أهم الأسباب المنتجة للتلوث والضوضاء، فهناك عدد كبير من المركبات على الطرق المختلفة، والطائرات التي تحلق فوق المنازل، والقطارات التي تسير تحت الأرض، جميعها تساهم بانتاج قدر كبير من التلوث الضوضائي، بالإضافة إلى ذلك فإنه من الصعب لدى الناس التعود على هذا المستوى والنوع من الضوضاء، لهذا فإن الضوضاء قد تؤدي إلى فقد الشخص لحاسة السمع بعد حين من الزمن.
يوجد العديد من أنشطة البناء بما في ذلك عمليات التعدين، وبناء الجسور، والسدود، والمباني، والمحطات، والطرق، والأنفاق وغيرها من الأنشطة الإنشائية التي تحدث يومياً في جميع أنحاء العالم، والتي تساهم في إنتاج التلوث الصوتي، فالعالم بحاجة إلى هذه الأنشطة المستمرة وبشكل يومي لاستيعاب المزيد من الأشخاص والحد من الأزمات المرورية، إلا أن المعدات المستخدمة في هذه العمليات من آليات البناء وغيرها تحدث ضجيجاً كبيراً ومزعجاً.
للتلوث الصوتي آثار مدمرة على حياة الكائنات البحرية، ومن مصادر هذا التلوث: