للصيد الجائر آثار مدمّرة على البيئة، منها:
- تناقص أعداد بعض أنواع الحيوانات، وتعرّضها لخطر الانقراض، ومن الأمثلة على ذلك الفيل الإفريقي، ووحيد القرن.
- تعرّض أعداد كبيرة من حرّاس المحميات البرية للخطر أثناء أدائهم مهامهم.
- تفشّي الأمراض الحيوانية بين البشر، مثل مرض السارس.
- اختلال توازن النظام البيئي، إذ يؤدّي الصيد الجائر إلى انخفاض أعداد الحيوانات المفترسة التي تساعد على إبقاء أعداد الفرائس ضمن الحدّ الطبيعي، ممّا يعني زيادة أعداد الفرائس بشكل كبير، وبالتالي زيادة استهلاك النباتات (المنتجات)، أي امتداد التأثير السلبي على كامل السلسلة الغذائية، وتأخّر نموّ النظام البيئي.
- تراجع السياحة البيئية بسبب الصيد الجائر، علماً بأنّ اقتصاد العديد من الدول النامية يعتمد عليها، إذ يؤدّي نقص أعداد الحيوانات إلى تراجع الإقبال على هذا النوع من السياحة.
المصدر: mawdoo3.com