اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في فتوى للشيخ ابن باز قال انه يجوز الخروج على الحاكم الجائر بشرط ان يكون الائمة مجتموعون على نفس الرأي وهو بأنه من جائر على شعبه ولا يجوز إثارة الفوضى بل يتم اختيار أحد الائمة الذي يشهد لهم بالصلاح فيقتل الحاكم ويعين الامام ويكون دمه جائز طالما انه جائر بالاجماع وقال الذهبي عن الساكتين من العلماء عن الحق: «قد كان عبد الله بن علي ملكا جبارا، سفاكا للدماء، صعب المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمر الحق كما ترى، لا كخلق من علماء السوء، الذين يحسنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقا - قاتلهم الله - أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق- حتى - اجتمع علماء المدينة على انه جائرا. فأمر الأوزاعي بقتله وعين الامام المخلوف.»